فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر

فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر

عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} الليلة فاطمة, والقدر الله, فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر, وإنما سميت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها .

تفسير فرات ص 581، بحار الأنوار ج 43 ص 65، رياض الأبرار ج 1 ص 34, العوالم ج 11 ص 99

عن عبد الله بن العباس قال: لما حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته فقيل له: يا رسول الله ما يبكيك؟ فقال: أبكي لذريتي وما تصنع بهم شرار أمتي من بعدي, كأني بفاطمة (عليها السلام) بنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي: يا أبتاه! فلا يعينها أحد من أمتي, فسمعت ذلك فاطمة (عليها السلام) فبكت, فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تبكين يا بنية, فقالت: لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ولكني أبكي لفراقك يا رسول الله, فقال لها: أبشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي فإنك أول من يلحق بي من أهل بيتي .

الأمالي للطوسي ص 188, طرف من الأنباء ص 520, إثبات الهداة ج 1 ص 323, بحار الأنوار ج 28 ص 41, رياض الأبرار ج 1 ص 59, العوالم ج 11 ص 547

عن جابر بن عبد الله الأنصاري, عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من زار فاطمة (عليها السلام) فكأنما زارني، ومن زار علي بن أبي طالب (عليه السلام) فكأنما زار فاطمة (عليها السلام)، ومن زار الحسن والحسين (عليهما السلام) فكأنما زار عليا (عليه السلام)، ومن زار ذريتهما فكأنما زارهما (عليهما السلام).

بشارة المصطفى ص 220, مستدرك الوسائل ج 10 ص 182, بحار الأنوار ج 43 ص 58, العوالم ج 11 ص 249

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة