فكر الشيخ الأوحد الاحسائي قدس سره الشريف

الشيخ الاحسائي هو بمثابة الرب الاكبر ذو الإشعاع الفكري الذي ضرب الواقعيه التجريدية بالطاقه الفكرية الكلامية التأويلية ليحترق ويضيئ لنا الدرب فيجب ان نرتقي لفكره ولاننزله لمستوانا الفكري الفلسفي المتواضع وهذا جريمه بحقه وبظني هذه مطاراحات أخذت نصيبها في فكرنا الناهض الحالي هل المبدع المفكر ينزل لمستوى العامه ام المتلقي يرقى لإبداع المفكر فهو اذا إفراز رباني عابر للقارات والثقافات سبق عصره ميز بين هندسة الفكر وبين العقل الفلسفي برجوعه الى القران الكريم وآل بيته الكرام فكانت له اليد الطولى في القفز على التجريد اليوناني وتعريته الى التجريب
من هنا نجب ان نميز ان العقل الفقهائي لايدرك العقل الفلسفي الفكري معركة الفكر هي معركة الحياه وهذا في ظني صراع ازلي فبين أصابعه تسيل لغة الكتابة لغة الإيداع لغة ” الطي والنشر ” الذي نوهت لها في قروب مجاور حيث طوع المفردة كما شا ء ومتى شاء وترفع عن ارتكاب الخطأ والانجرار الى تهافت مناوئيه ليصل الى السمو
أحبائي :
النص الكلامي الفكري مفتوح لتأويلات كثيره وهذا قمة الإبداع تليه القراءه قراءة المتلقي التي ترتقي به وتأوله بطريقة تأويل التأويل لا بترجيع الترجيع ويظل الحكم دائما للمتلقي حسب ذائقته وتمكنه وأكرر واشدد على وتمكنه من التعايش مع هذا النص الفلسفي والقارئ المتمكن من له القدره في الغوص في فكر الشيخ الاحسائي والارتقاء به وكيف يكون تفاعل الزمان والمكان معه وليس العكس لان حلول الشيخ الفلسفية هي حلول ابتكارية وليست تقليديه تجريدية على اثرها منح شيخ المتألهين سمة المفكر بجداره
كل التحايا

رمضان الغزال
قابل للنشر

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة