[[ فضل معرفة الإمام من آل محمد بالمعرفة النورانية ]]
عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : و الله لو أن عابد وثن وصف ما تصفون عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئاً أبداً .
عن حذيفة بن منصور قال : كنت عند أبي عبد الله صلوات الله عليه إذ دخل عليه رجل فقال : جعلت فداك ، إن لي أخاً لا يؤلي من محبتكم و إجلالكم و تعظيمكم غير أنه يشرب الخمر !
فقال الصادق صلوات الله عليه : أما إنه لعظيم أن يكون محبنا بهذه الحالة ، و لكن ألا أنبئكم بشر من هذا ؟ الناصب لنا شر منه .
و إن أدنى المؤمنين و ليس فيهم دني ليشفع في مائتي إنسان .
و لو أن أهل السماوات السبع و الأرضين السبع ، و البحار السبع ، شفعوا في ناصبي ما شفعوا فيه .
ألا إن هذا لا يخرج من الدنيا حتى يتوب ، أو يبتليه الله ببلاء في جسده ، فيكون تحبيطاً لخطاياه ، حتى يلقى الله عز و جل لا ذنب له .
إن شيعتنا على السبيل الأقوم .
إن شيعتنا لفي خير .
ثم قال صلوات الله عليه : إن أبي كان كثيراً ما يقول : أحبب حبيب آل محمد و إن كان مرهقاً ذيالاً ، و أبغض بغيض آل محمد و إن كان صواماً قواماً .