عرف عن المرجع السيستاني أنه ينأى بنفسه عن الدخول في أمور تؤجج الوسط الشيعي مثل مسألة التطبير فلم يبد فيه رأيا، لكن يبدو أن هذه القناعة تغيرت بإصدار فتواه في الغلو، هذه الفتوى التي أشعلت الوسط الشيعي، فقام التراشق بينهم هذا مغالي وهذا مقصر، ولكننا نرى أن المنتفعين والفتنوين بداو حربا ضد العلماء والخطباء والرواديد والمؤمنين بمجرد إظهار عقائد عالية في أهل البيت عليهم السلام، حيث شنت عليهم الاسهم بوصفهم مغالين، وكأنهم على النمرقة الوسطى، حتى أن عقيدة عوام الشيعة افضل وأحسن من هؤلاء المعممين الذي يرشقون الناس كل يوم والتالي بالغلو والكفر