علي ابن طاووس ينهى ولده عن اتباع علم الكلام ككتب المفيد وكتب المرتضى وامثالهما
.
.
يقول علي ابن طاووس:
(الفصل الثلاثون: تنبيه: ومما يؤكد تصديق الروايات بالتحذير من علم الكلام وما فيه من الشبهات ، أنني وجدت الشيخ العالم سعيد بن هبة الله الراوندي قد صنف كراسا وهي عندي الآن في الخلاف الذي تجدد بين الشيخ المفيد والمرتضى رحمهما الله وكانا من أعظم أهل زمانهما وخاصة شيخنا المفيد، فذكر في الكراس نحو خمس وتسعين مسألة قد وقع الخلاف بينهما فيها من علم الأصول، وقال في آخرها: لو استوفيت ما اختلفا فيه لطال الكتاب. وهذا يدلك على أنه طريق بعيد عن معرفة رب الأرباب.)
[📙كشف المحجة لثمرة المهجة] رضي الدين علي بن طاووس – ص64
وهذه حقيقة اذا رجعنا الى كتب المفيد وكتب المرتضى في باب العقائد فإن عقائد المفيد تختلف عن عقائد المرتضى وعقائد الاثنين تختلفان اختلافا واسعا عن منطق القرآن المُفسّر بتفسيرهم وعن منطق حديث العترة المفهّم بتفهيمهم، هؤلاء هم مراجع الشيعة، علي ابن طاووس يوصي ولده بأن لا يتّبع كتب المفيد وكتب المرتضى وأمثالهما..