(ص) أول من بدأ بها النَّواصب ويقصدون بها الصلاة البتراء‼️

(ص) أول من بدأ بها النَّواصب ويقصدون بها الصلاة البتراء‼️

–

أنا شخصياً لو أُخيَّر بين كتابة هذا الرمز وبين أن لا أكتب الرمز فإنَّني لا أكتب الرمز في كتاباتي.

إمَّا أن أكتب العبارة كاملة وإذا السياق الكتابي المكان لا يسمح فإنَّني لا أضع الرمز لأنَّني لم أجد عن أهل البيت أنَّهم استعملوا هذهِ الطريقة، بل الَّذي أستشعره وأفهمه من النصوص وبشكل واضح من أنَّ الكتابة لابُدّ أن تكون كاملةً صلَّى اللهُ عليه وآله، إذا لم نستطع فلنُردِّد صلَّى الله عليه وآله ولا نكتب حرفاً.

أمَّا أن نكتب (ع)، (ص) أول من بدأ بها النَّواصب ويقصدون بها الصلاة البتراء، فالبعض منهم يكتب (ص ل م) والبعض منهم يكتب (ص ل ع م) والبعض منهم يكتب (ص ل ع) هذا أجده في الكُتب القديمة، وكل هذه الرموز كان الخطَّاطون والكَتَبة النُسَّاخ الَّذين ينسخون الكتب لاختصار الوقت بالنسبة لهم وحتَّى لا يصرفوا مقدار كبير من المداد ومن الورق قضية بخل قضية بخل!، قضية بخل فوضعوا رموزاً دلالتها ناصبية إنَّها الصلاة البتراء.

في العصر الحديث اختصرها أصحاب المطابع وأيضاً من المُخالفين هم وعلى الطريقة السابقة القديمة فاختُصرت إلى (ص) وإلى (ع) وإن كان في القرنين السابقين هناك من يكتب حرف (ص) بالطريقة القديمة بعد اسم النَّبي وحرف (ع) بعد أسماء الأَئِمَّة في الكُتب الشيعيّة، ولكن هذه القضيّة أُخذت من النّواصب فلماذا نأخذ من النّواصب؟

الواضح في روايات أهل البيت أنَّهُ من كتب فضيلةً من فضائلهم الروايات هكذا تقول: (من كَتَب فضيلةً من فضائل عليٍّ من فضائلهم جميعاً من كَتَب فضيلةً من فضائل عليٍّ ما دامت هذه الكتابة موجودة فإنَّ الملائكة تستغفر لكاتبها) وهل هناك من فضيلةٍ أفضل من الصلاة عليهم؟ فعلينا أن نكتب جملة الصلوات كاملة، هذا هو منطق أهل البيت.

#الشيخ_الغزي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة