أذيَّـــــة المـــؤمـــن

◼أذيَّـــــة المـــؤمـــن

☜وحرمة المؤمن هذه تقتضي مراعاة خاصة في تعامل الناس معه، والحدّ الأدنى لهذه المراعاة هو عدم أذيّته وهذا ما أكدَّت عليه الأحاديث الواردة عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليه السلام).

☜فعن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنه قال: “من آذى مؤمناً فقد آذاني4”.

☜وعن الإمام الصادق (عليه السلام): “قال الله عزَّ وجل: ليأذن بحربٍ منّي من آذى عبدي المؤمن”5.

☜هذا فضلاً عن تأثير إيذائه على سعادة الإنسان، فعن الإمام زين العابدين (عليه السلام): “كفُّ الأذى من كمال العقل، وفيه راحة للبدن عاجلاً وآجلاً . 6”

◼وهناك أمور كثيرة منها:

☜1- النظرة، فعن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله): “من نظر إلى مؤمن نظرة يخيفه بها أخافه الله تعالى يوم لا ظلّ إلا ظلّه”7.

☜2- الكلمة، فعن الإمام الصادق (عليه السلام): “من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عزّ وجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمتي”8.

☜3- الضرب، فعن الإمام علي(عليه السلام): “من ضرب رجلاً سوطاً ظلماً ضربه الله تبارك وتعالى بسوط من نار”9

☜إضافة إلى استحقاق فاعله للعقاب الإلهي، فإنّه موجب شرعاً لبدل مالي يجب على الضارب أن يقدِّمه لمن ضربه.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة