• #سيّـد_الأوصياء و حديثُ الوصال والتواصل مع العيون الصّافية و منابع الطّهر والطهارة
– عَن مُقرّن قال، سمعتُ أبا عبد الله “عليهِ السّلام” يقول:
( جاء ابنُ الكواء إلى أمير المؤمنين “عليهِ السّلام” فقال يا أمير المؤمنين :
” وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ “؟ ،فقال : نحنُ على الأعراف، نَعرفُ أنصارنا بسيماهم، ونحنُ الأعراف الّذي لا يُعرف الله عزّ وجل إلاَّ بسبيل معرفتنا، ونحنُ الأعراف يُعرفنا الله عزّ وجل يوم القيامة على الصِّراط، فلا يدخل الجنّة إلاَّ منِ عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النّـار إلاَّ من أنكرنا وأنكرناه.
إنَّ الله تباركَ وتعالى لو شاءَ لعرّف العباد نفسه ولكن جعلنا أبوابهُ وصراطهُ وسبيلهُ والوجه الذي يؤتى منه، فمنْ عدِل َعن ولايتنا أو فضّل علينا غيرنا، فإنّهُم عن الصِّراط لناكبون، فلا سواء منْ اعتصم النَّـاس بهِ ولا سواء حيثُ ذهب النّاس إلى عيونٍ كدرة يفرغُ بعضها في بعض، وذهب منْ ذهب إلينا إلى عُيونٍ صافية تجري بأمر ربها، لا نفاد لها ولا انقطاع )
📚 [ الكافي الشريف :ج1]
– سيّدُ الأوصياء “عليهِ السّلام” يُبين لنا حقيقة ،،وهي أن :
– هُناكَ فريقين : فريقٌ معهم وفريقٌ في جهةٍ بعيدةٍ عنهم ، فهناك عيون صافية وعيون كدرة ،
– العيون الكدرة وهي ما تطرحهُ قناوتنا في الوسط االشيعي من فكر المخالفين وتنقلهُ عبر الفضائيات إلى شيعة أهل البيت ،وتوهم المستمع بأنهم ينقلون عن أهل البيت “عليهم السلام”
– وهناك العيون الصافية حديث العصمة والطهارة ،، ولكن :
– الباب مغلق والمفتاح عند الحُجّة بن الحسن ” إمام زماننا” صلوات الله وسلامهُ عليه ، حين نتمسك بأذيالِ فضلهِ تَتفح لنا الأبواب وتجري تلك العيون غيداقة بالطُهر وبالرحمةِ وبالمعرفةِ وبالهدى ،لأنهم هم باب الله وصراطهُ وسبيلهُ ،
وهذا هو مضمون الزيارة التي أوصانا بها النبي وعترته الطهارة ومضمون :
( اللهم صل على مُحمّدٍ وآل مُحمّد ) وهو التواصل والوصال مع وجه الله الّذي يؤتى منه ..