*سمو الأوحدية*
بسم الله والحمدلله ولا حول ولا قوة الا بالله والصلاة على من بعث رحمة للعالمين محمد وآله اشرف الخلق اجمعين.
*شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء*
افتتح مقالي بموضوع
*سياسة التسقيط*
قد يكون التسقيط لشخصية محددة وقد يكون لجماعة وقد يكون لمدرسة وقد يكون لفكر ومنهج وكلها داخلة تحت مسمى *التسقيط*
الغيرة في بعض المواطن تولد (الحسد) ، و الحسد في الأصل ناجم عن (النقص) ، فمن البديهي أن يتعرض (أي مبدع) للطعنات و ربما السب و الشتم ، كتنفيس من هؤلاء (المرضى) عما يشعرون به من غيره و حسد تجاهه ، و مذمة (الناقص) للمبدع هي الشهادة التي قال فيها الشاعر :
*إذا أتتك مذمتي من ناقص……فهي الشهادة لي بأنـي كامل*
على مر الأجيال والمرجعية الإحقاقية المباركة تتعرض لاقبح الاساليب الرخيصة من التسقيط وغيره وهنا استعرض لكم بعض هذه الأساليب :
*{خروج بعض الجهلة المتلبسين بلباس الدين ورمي الكلام جزافاً بلا دليل وحجة والتعرض لمرجعية المولى}*
*{اخراج فتاوي بالمجان من تكفير و تسقيط وتضليل من ممن يُقال عنهم اهل الفضل!! وايضاً بلا حجة وبرهان}*
*{تأليف الكتب الرخيصة وتسويقها بشكل أرخص مع عدم كتابة أسماء المؤلفين ككتاب (الفرقة العبدرسولية)}*
عزيزي القارئ ما رأيك في هذه الأساليب الرخيصة المستخدمة لتسقيط المرجعية الإحقاقية وهذه قطرة من بحر من مظلوميتهم.
لكن بحمد الله وتوفيقه وعناية صاحب العصر والزمان ارواحنا فداه لازالت هذه المرجعية باقية شامخة عالية كالجبل الشامخ وهي متمثلة في سماحة
 *الحكيم الإلهي والفقيه الرباني روح الشريعة المولى ميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي دامت بركاته*
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
عزيزي القارئ دعنا نعرج قليلاً الى آخر حدث وهو خروج رجل بلباس ديني مبتغي للشهرة وتحدثه امام جماعته بهيئة مليئة بالنفس الشيطاني ورمي الكلام جزافاً على سماحة المولى.
حيث اننا ارفع من نرد على هذا المدعو ولكننا نسير على مبدأ (ان سكت اهل الحق ظن اهل الباطل انهم على حق)
بغض النظر اكان خرج بنفسه او هناك جهة امرته بالتحدث على المولى .
*ان كنت تريد الحق والحقيقة فأخرج وحاور بأدب واترك الاسلوب الرخيص والاختباء داخل السراديب*
مشائخنا الكرام وممثلي سماحة المولى موجودين وباب المولى مفتوح للجميع فالمولى حاضر ليس كغيره في بناية عالية صعب الوصول اليه.
المفترض بين المسلمين أن يكون الأصل هو المنافسة بالفكر والمنطق والعلم والحجّة والبرهان وتقديم البدائل وبيان الضعف والقوّة ونحو ذلك، دون كذبٍ أو دجل.
اذكر لكم قصة واقعية
*جاء مجموعة من المشائخ إلى العلامة الشيخ توفيق البوعلي وقالوا له نريد ان نسأل المولى عدة أسئلة والمراد من هذه الأسئلة اختباراً للمولى , قال لهم الشيخ استأذن المولى اولاً , وراح للمولى واخبره بشأن هؤلاء المشائخ فقال (خل يجون)*
العالم المجتهد لايخاف المواجهة والمناقشة العلمية فان كنت تريد النقاش فأتي فالمرجعية الإحقاقية تستقبل الجميع بصدر رحب
المرجعية الإحقاقية تعامل خصومها بالخلق الحسن فهي ترد الإساءة بالإحسان وهذه الصفة سائدة لدى هذه المدرسة من علمائها الى عامتّها ، وتتم محاربتها لنشرها فكر ونهج الشيخ الأوحد الأحسائي رضوان الله عليه.
اختتم مقالي بحديث شريف
عن الامام الصادق (عليه السلام ) :
*من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله عز وجل من ولايته الى ولاية الشيطان فلم يقبله الشيطان*
خادم المولى