
*نحن من مقلدين خادم الشريعة الغراء المرجع المظلوم آية الله الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس روحه الطاهره ونتبع وقائد المسيرة وننتظر المرجعية سيدي ومولاي الحكيم الإلهي والفقيه الرباني روح الشريعة آية الله الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي دام ظله*
يجوز للبالغ تقليد خادم الشريعة قدس الله سره وحتى ان كان ولادته بعد وفاة خادم الشريعة .
وذلك لأنه لا يوجد مجتهد في الساحة العلمية جامع للشرائط .
كما جاء في احكام الشريعة
مسـألة 29. *إن لم يجد المكلف مجتهداً حياً جامعاً للشرائط* ، وعجز عن تحصيل درجة الاجتهاد عمل بالاحتياط . وإن لم يتمكن من العمل بالاحتياط عمل بالمشهور والأشهر . *وإن شق عليه ولم يقدر على المشهور والأشهر يُقلد مجتهداً من الأموات* ، *والأحوط البقاء على تقليد مرجعه الراحل* .
وفي نفس الباب مسـألة 37. لا يجوز الفتوى لغير المجتهد ، ولا يجوز له التصرف في الحقوق إلا بأمر من المجتهد .
وعلى أثر ذلك نتبع مولانا الحكيم الإلهي والفقيه الرباني آيه الله الميرزا عبدالله الحائري الأحقاقي دام عزه وقد ذكر مشايخ الأحساء في خطبة الجمعة قبل اشهر بعنوان بيان من مشايخ الأحساء ، وعلى اثره بينوا لماذا نتبع مولانا روح الشريعة باعتباره مجتهد ويحق له التصرف في الحقوق ويفتي ببعض المسائل على حسب مباني والده .

*المحصلة*

*١- فتوى تقليد خادم الشريعة أعلى الله مقامه موجوده في كتاب أحكام الشريعة ، وجائز للبالغ تقليد الميت حتى وإن ولد بعد وفاة المرجع.*
*٢- سماحة المولى روح الشريعة دائماً يقول في الأحكام المستحدثة أصدر لكم فتوى على حسب مباني والدي … فلكل مدرسة مباني استخراج الأحكام الشرعية … مثل ما في النجف يعتمدون الأعلم … وفي ايران ولاية الفقيه وغيرها … فلا نبني مبانينا على مباني مدارس غيرنا … في النجف لا يطبقون مبانيهم بمبانينا والعكس صحيح.*
*٣- نحن نتبع سيدي ومولاي جناب المولى وننتظر اعلانه المرجعية ، فهو أهل بذلك. فهو مجتهد وله الحق في استلام الحقوق الشرعية*