سؤال: ماذا نصنعُ كي يكون أسلوبُ عملنا في تقيَّتنا ناصراً للحقِّ وخاذلاً للباطل؟ لا أن تكون التقيَّةُ تقيَّةً مزيفة ما هي بتقيَّة :

( سؤال: ماذا نصنعُ كي يكون أسلوبُ عملنا في تقيَّتنا ناصراً للحقِّ وخاذلاً للباطل؟
لا أن تكون التقيَّةُ تقيَّةً مزيفة ما هي بتقيَّة :

#النقطةالأولى : المشكلةُ الَّتي تواجهكم يا أصحاب العمائم
الَّذين بدأتم تُدركون خطورة الواقع الَّذي تعيشونهُ، إنَّني أتحدَّثُ عن الخطورةِ العقائدية
لابُدَّ أن تبدأوا من طعامكم، وحين أتحدَّثُ عن الطعامِ إنَّني لا أقصدُ ما يُؤكلُ فقط وإنَّما السُحتُ الَّذي بأيديكم، ما تأكلونَ، ما تشربونَ، ما تنفقونهُ في مختلف شؤون حياتكم على أنفسكم، على عوائلكم، على أطفالكم، على ضيوفكم، ما تأخذونه من المراجعِ إنَّهُ مالٌ سُحت.. عليكم أن تتخلَّصوا من هذا السُحت..

#وقفةٌ عند رسالة إسحاق بن يعقوب من كتاب (كمال الدين وتمام النعمة) لشيخنا الصدوق، باب التوقيعات صفحة (512)، توقيع إسحاق بن يعقوب :
” وَأَمَّا الـمُتَلَبِّسُونَ بِأَمْوَالِنَا فَمَن اسْتَحَلَّ مِنهَا شَيئَاً فَأَكَلَهُ فَإِنَّما يَأكُلُ النِّيران وَأَمَّا الخُمْسُ فَقَد أُبِيحَ لِشِيعَتِنَا وَجُعِلُوا مِنهُ فِي حِلٍّ إِلَى وَقْتِ ظُهُورِ أَمْرِنَا لِتَطِيبَ وِلَادَتُهُم وَلَا تَخْبُث ”
#هذاالوصف ينطبقُ على المراجع أو لا ؟
لقد تلبَّسوا بهذهِ الأموال، تلبَّسوا تلبُّساً همُّهم الأولُ والأخير أن يُحصِّلوا على هذهِ الأموال فتلبَّسوا بها..

#وقفةٌ عند الزيارةُ الجامعةُ الكبيرة :
حينما تُسلِّمون على أئِمَّتكم : السَّلامُ عَلَيكُم يَا أَهْلَ بَيتِ النُبُوَّة
إلى أن نقول : وَأَوْلِيَاءَ النِّعَم – هم أولياءُ النِّعم
إذا سلَّمنا عليهم بصدق والسَّلامُ معاهدةٌ بين الَّذي يُسلِّمُ وبين الَّذي يرد السَّلام، إذا سلَّمنا عليهم بصدق وبمعرفة (من زارهم عارفاً بحقهم)، نعودُ إلى الزبدة الذهبية: (اعرف إمامك وعَرِّف بإمامك)، هذهِ هي الزبدةُ الذهبية
#فإذا ما سلَّمتم عليهم بتسليم المعرفةِ الحقَّة والتسليمُ هنا معاهدةٌ وأجابوكم هم عاهدوكم أيضاً فإنَّ أولياء النِّعم حينئذٍ ستكونُ ولايتهم المبسوطةُ على النِّعمِ هي الَّتي ستُخلِّصكم، هي الَّتي ستُنقذكم من هذا السحتِ ومن هذهِ النيران الَّتي أوقعتم أنفسكم فيها..

#ونقرأُ_أيضاً : وَجَعَلَ صَلَاتَنَا عَلَيكُم وَمَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وَلَايَتِكُم
وَجَعَلَ صَلَاتَنَا عَلَيكُم – هذهِ طُقوسنا وذِكرُنا –
وَمَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وَلَايَتِكُم – هذهِ عهودنا الصادقة، فإذا كُنَّا كذلك كُنَّا صادقين في عهودنا عارفين بحقهم قطعاً بحسبنا –
وَجَعَلَ صَلَاتَنَا عَلَيكُم وَمَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وَلَايَتِكُم طِيبَاً لِخَلْقِنَا
– فإنَّ السُحت سيتحوَّلُ إلى طيب، وإنَّ الحرام سيتحوَّلُ إلى حلال –
طِيْبَاً لِخَلْقِنَا وَطَهَارَةً لِأَنْفُسِنَا وَتَزْكِيَةً لَنَا وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا – حينئذٍ تتبدَّلُ الأمور، توجَّهوا إلى أئِمَّتكم النَّجاةُ والخلاصُ عند صاحب الأمر، عند صاحبِ الخُمْس..

#هذا لا يعني أنَّكم تستمرون في أكل السُحتِ إنْ كنتم قادرين على تركهِ
أنا أتحدَّثُ عن إصلاحِ ما فات من عيبٍ، وعن تصويبِ ما فاتَ من خطأٍ، وعن الوصولِ إلى الهدايةِ فيما كانَ من ضلالٍ
وعن التمسكِ بعلمٍ ووضوحٍ فيما كانَ عن جهلٍ وجهالةٍ..
#لكن إذا كنتم مضطرين فالجؤوا إلى أئِمَّتكم، الجؤوا إلى صاحبِ الزمان.. بشرطِ أن

تعرفوه وبشرطِ أن تخدموه : اعرف إمامك وعَرِّف بإمامك ).

#الشيخ_الغزي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة