رواية وملاحظات: رجل من أهل الجنة!!

❇ رواية وملاحظات: رجل من أهل الجنة!!

🚨🌹🚨🌹🚨🌹🚨

❇ من رواية طويلة أخذنا منها موضع الحاجة، حيث جاء شيخ إلى الإمام الباقر (عليه السَّلام) وقال له:

🌹 يا ابن رسول الله أدنني منك جعلني الله فداك فوالله إني لأحبكم وأحب من يحبكم، ووالله ما أحبكم وأحب من يحبكم لطمع في دنيا [والله] إني لأبغض عدوكم وأبرأ منه، ووالله ما أبغضه وأبرأ منه لوتر كان (الوتر: الذحل، وهو: الحقد والعداوة. وأيضا: الجناية) بيني وبينه، والله إني لأحل حلالكم وأحرم حرامكم وأنتظر أمركم، فهل ترجو لي جعلني الله فداك؟

🌹 فقال أبو جعفر (عليه السلام): إليّ إليّ، حتى أقعده إلى جنبه ثم قال: أيها الشيخ، إن أبي علي بن الحسين (عليهما السلام) أتاه رجل فسأله عن مثل الذي سألتني عنه، فقال له أبي (عليه السلام):

🌹 إن تَمُت تَرِد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ويثلج قلبك ويبرد فؤادك وتقر عينك وتستقبل بالروح والريحان مع الكرام الكاتبين ولو قد بلغت نفسك ههنا – وأهوى بيده إلى حلقه – وإن تعشْ ترى ما يقر الله به عينك وتكون معنا في السنام الأعلى.

🌹 [ف‍] قال الشيخ: كيف قلت: يا أبا جعفر؟ فأعاد عليه الكلام فقال الشيخ: الله أكبر يا أبا جعفر إن أنا مت أَرِد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين (عليهم السلام) وتقر عيني ويثلج قلبي ويبرد فؤادي وأستقبل بالروح والريحان مع الكرام الكاتبين لو قد بلغت نفسي إلى ههنا، وإن أعشْ أرى ما يقر الله به عيني فأكون معكم في السنام الأعلى؟!

🌹 إلى أن قال الإمام (عليه السَّلام): من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا. 📚 [الكافي – الشيخ الكليني – ج ٨ – الصفحة ٧٦]

🌹 هذه الرواية الشريفة واضحة لا تحتاج للكثير من التعليق، ولكن نقول باختصار:
♦ ١ ً. بينت الرواية أن الرجل جاء من تلقاء نفسه ليعرض عقيدته على إمام زمانه، -وهو الإمام الباقر (عليه السَّلام)-، ليعرف منه مكانته عند الله تعالى، وعنده.
♦ ٢ ً. وأن ما ذكره أمام الإمام (عليه السَّلام)، بيّن الخطوط الأساسية التي يبتني عليها الدين.
♦ ٣ ً. فهو يحب أئمة أهل البيت (عليهم السَّلام) ويحب من يحبهم، بدون طمع في الدنيا، أو مصلحة شخصية، أو استغلال لأسمائهم.
♦ ٤ ً. ويبغض عدوهم، لا لعداوة شخصية، وإنما لأنه عدو لهم.
♦ ٥ ً. ويحلّ حلالهم، ويحرم حرامهم، فلا اعتراض عنده على أي تشريع يقومون به من حلال أو حرام.
♦ ٦ ً. وفوق ذلك كله هو منتظر لأمرهم، لإقامة دولتهم تحت راية قائمهم (عجَّل الله فرجه الشريف).
♦ ٧ ً. واللطيف جداً أن هذه العقيدة عند الرجل كفيلة لأن يكون معهم في مقامهم الرفيع، وأن يرِدَ عليهم يوم القيامة، ويكون له ذلك الاستقبال الخاص.

‼ وهنا سؤال يطرح نفسه ينبغي أن نلتفت إليه!! أين نحن من عقيدة هذا الرجل؟؟ هل هناك مسافة فكرية بيننا وبينه؟؟ أم أننا نتقاطع معه فيما يعتقد!!

❇ نسأل الله تعالى أن يهدينا لما هداه، وأن يجعلنا من المقبولين عند إمام زماننا (عجَّل الله فرجه الشريف)..

🚨🌹🚨🌹🚨🌹🚨

لمتابعة منشوراتنا على صفحاتنا

✅ واتساب 🕋🌹 يعبدون 2⃣🌹🕋
https://chat.whatsapp.com/HAPAw7oR5b41mi6YC15CtK

✅ واتساب 🕋🌹 يعبدون 1⃣🌹🕋
https://chat.whatsapp.com/GDgwGJWFkRxF2iRUg8xOJ4

✅ تيليغرام 🕋🌹 يعبدون 🌹🕋
https://t.me/Alkomeiha

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading