رواية خطيرة في إنكار العُلماء لتعليمات الإمام الحُجّة عند ظهوره الشريف ..!!

📣 ..
《رواية خطيرة في إنكار العُلماء
لتعليمات الإمام الحُجّة عند ظهوره الشريف ..!! ⚠》

•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•

يقولُ إمامُنا صادق العترة
” صلواتُ الله عليه”

في رِسالته الطويلة لزُرارة. ..

(( .. عليكُم بالتسليم والردّ إلينا، وانتظارِ أمرِنا وأمرِكُم، وفَرَجِنا وفَرَجِكم، ولو قدْ قامَ قَائِمُنا، وتكلَّم مُتكلّمُنا، ثُمَّ استأنفَ بكُم تعليمَ القُرآن وشرائع الدينِ والأحكام والفرائضِ كما أنزلهُ الله علَى مُحمَّدٍ “صلَّى اللهُ عَليهِ وآله” لأنْكرَ أهلُ البَصائرِ فيكُم ذلكَ اليوم إنكاراً شديداً، ثُمَّ لمْ تستقيموا علَى دينِ الله وَطريقتهِ إلّا منْ تحتِ حدَّ السيف فوق رقابكُم، إنَّ الناس بعْدَ نبيّ اللهِ “صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ” رَكِبَ الله بهِم سُنَّةَ مَنْ كانَ قبلكم فغَيَّرُوا وبَدَّلوا وحَرَّفوا وزادوا في دِين اللهِ ونَقصُوا مِنْه، فما مِن شَيءٍ عليهِ الناس اليوم إلّا وهو مُنحرفٌ عَمَّا نزلَ بهِ الوحيُ مِنْ عند الله، فأجبْ رَحِمكَ اللهُ مِنْ حيثُ تُدعى إلى حيثُ تُدعى “يَعني سلّم ” حَتَّى يأتي مَنْ يستأنفُ بكُم دينَ اللهِ استئنافاً
[ أي : مَن يُعيده إليكم جديداً
وهو الإمام الحجّة
“صلوات الله عليه” ] …))

[ 📚 رجال الكشي ]
~~~~

هذهِ الرسالة مِن الإمام الصادق
“صلواتُ الله عليه”

هي .. [[ إلينا ]]

أكثر مِمّا هي مُوجّهة إلى زُرارة .
لأنّ زُرارة عاش في زَمنٍ ومات .. وهذهِ الرسالة تتعلّق بظهور إمام زَماننا “صلواتُ الله عليه”

🔴 .. موضعُ الخُطورةِ في هَذهِ الرواية هذهِ العبارة المَعصوميَّة ..

(( لأنْكرَ أهْلُ البَصائرِ فيكُم ذلكَ اليَوم إنكاراً شديداً ))

يعني يُنكرون على ..
( الإمام الحُجّة )

المقصود مِن ..
( أهل البصائر )

أي أهل البصائر بنظر الناس .

يعني :
[[ كبار القوم و المراجع و القادة
الفقهاء ..! ⚠ ]]

▪︎ أمّا قول الإمام “عليه السّلام”

(( ثُمَّ لمْ تستقيموا علَى دينِ الله وَطريقتهِ إلّا منْ تحتِ حدَّ السيف فوق رقابكُم ))

السبب في عدم استقامتهم على دين الله إلّا بحدّ السيف هو أنّهم نَصبوا رِجالاً دُون الإمام الحُجّة
[ وهُم زُعماء الشيعة ] فجعلوهم في موضع الإمام المعصوم، وتَعاملوا مَعهم وكأنّهم مَعصومين
لا يَصدرُ منهم الخطأ والاشتباه أبداً ..
فاتّبعوهم وصَدّقوهم في كلّ ما يقولون، دون مُناقشة ..!

❔فأيّ تسليمٍ هَذا لإمام زماننا الذي لا يأتي إلّا بحَدّ السيف
فوق الرقاب ..؟! ⚠

الشيعة الحقيقيّون ..
( أهل البصائر )
هُم أصحاب الإمام الحجّة
“صلواتُ الله عليه”
الذين وَصَفتهم الروايات بأنَّهم أطوعُ للإمام مِن الأَمةِ لسيّدها ..
يعني طاعة مع تسليمٍ وإخبات .

الشيعةُ أهل البصائر هم الذين عَرفوا إِمامَ زمانهم بالنَورانيّة..

كما يقول سيّد الأوصياء
“صلواتُ الله عليه”
في حديث .. ” المعرفة بالنَورانيّة “

(( إنَّهُ لا يستكملُ أحدٌ الإيمان حتَّى يَعرفني كُنْهَ مَعرفتي بالنَورانيّة، فإذا عَرَفني بهذهِ المَعرفة فقد امتحنَ اللّهُ قلبهُ للإيمان و شرحَ صَدْرهُ للإسلام
و صارَ عَارفاً مُستبصراً، ومَن قصَّر عن معرفةِ ذلك فهو شاكٌ ومُرتاب .))

▪︎ وفي موضعٍ آخر في نفس الحديث يقول ..

(( فإنّه لا یبلغُ أَحَدٌ مِن شِیعتنا حَدّ الاستبصار حَتّی یَعرفني بالنَورانیّة، فإذا عَرَفني بها کانَ مُستبصراً بالغاً کاملاً قد خاضَ بَحْراً مِن العِلْم
و ارتقی دَرجةً مِن الفضل ))

هذا هو تعريف الشيعة المُستبصرين ..

(( أهلُ البصائر ))

بمَوازيين أهل البيت
“صلواتُ الله عليهم”
هؤلاء هم المُسلّمون لإمام زمانهم .

أمّا قول الرواية ..

(( لأنْكرَ أهلُ البَصائرِ فيكُم ذلكَ اليوم إنكاراً شديداً ))
فالرواية تتحدّث عن أهلُ البصائر بنظر الناس .
و ليس بموازيين أهل البيت .

يعني تتحدّث عن الذين يَرآهم الشيعة أنّهم أهْلُ البصائر و أهل المعرفة مِن العلماء ..

ولكن في حقيقتهم هم ليسوا كذلك .

لأنّ الإمام يقول عنهم أنّهم يُنكرون إنكاراً شديداً
ما يأتي بهِ إمام زمانهم ..

ولا يستقيمون إلّا تحت حدّ السيف ..!
وهذا خِلافُ التسليم .

أمّا سبب إنكارهم الشديد لِما يأتي به الإمام الحُجّة “صلواتُ الله عليه” ، فلأنّ عقولهم مُشبعة ..
[[ بالفِكر المُخالف ]]
لأهل البيت وهم لا يشعرون ..!⚠

▪︎المَعارف و المَعلومات و الثقافة التي عِندهم ليستْ مِن الفكر الأصيل لأهل البيت “صلواتُ الله عليه”
[ وإنْ اعتقدوا هم بذلك ]
وإنّما ثقافتهم مُستقاة مِن الفِكر المُخالف لأهل البيت ..

ولِذا يقول إمامُ زماننا
“صلواتُ الله عليه”

[[[{ طَلَبُ المَعارف مِن غَير طَريقنا أهل البيت مُساوقٌ
” أي مُساوي ” .. لإنكارنا }]]] …!⚠

يعني أنّ مَن يطلب المعرفة
مِن غير حديث أهل البيت
و فكرهم و منهجهم،
لا يُوجد فارق بينه و بين مَن يُنكر أهل البيت وإن كان شيعياً ..!⚠

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة