ردا على المقطع المرسل للمدعو جهاد الموسوي من ان السيد كاظم الرشتي في تفسير آية الكرسي يستدل بكتب الصوفية

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

ردا على المقطع المرسل للمدعو جهاد الموسوي من ان السيد كاظم الرشتي في تفسير آية الكرسي يستدل بكتب الصوفية، فأقول
١.للاسف بعض الأشخاص وصل لمرحلة الغرور فبدلا من أن يتعلم من العلماء الموصلين لآل محمد عليهم السلام ينتقد ويحاول ان يجمع قصاصات من هنا وهناك ومنهم جهاد الموسوي الذي لا يعرف الهر من البر ويريد ان يبارز فارسا مثل الشيخ الأوحد والسيد الأمجد وهو لم يفهم حتى ابسط الروايات،
٢.الكل يعلم مدى قطيعة مدرسة الشيخ الأوحد للصوفية وأن الصوفية والعرفاء يبغضون الشيخ لانه وجه لهم ضربة لم تقم لهم قائمة بعدها، ونحن لم نر ورقة للموسوي واضرابه يواجهون الصوفية، بل انه سرا إذا أراد أن يرد عليهم يسرق من كتب الشيخ الأوحد
٣.دعونا نذهب لتفسير آية الكرسي هذا الكتاب العظيم الذي كتبه السيد وعمره ٢٠ سنة، ونرى مايقول عن الصوفية، ومارد به على بن عربي، وسانقل من هذا الكتاب حصرا لانه محور كلامنا
يقول السيد كاظم الرشتي (ولذا ترى الصوفية قبحهم الله) [ج٢ ص٢٩٦]
وبعد أن ذكر عقيدتهم في وحدة الوجود قال (ولا شك أن هذا اعتقاد يخالف ما عليه المسلمون بل جميع الملل) [ج٢ ص٣٣٨] ثم اخذ في الرد على بن عربي إلى أن يقول (وبالجملة كل من له أدنى معرفة بالشرع وقواعد الدين وانس بطريقة أهل البيت عليهم السلام في احاديثهم واثارهم وانوارهم المبثوثة في قلوب الشيعة يعلم يقينا جازما لا يعتريه شك ولا شبهة ان هذه الطريقة مخالفة لطريقتهم ومباينة لشريعتهم) [ج٢ ص٣٤١]
وقال (مع انهم سلام الله عليهم نهوا عن التصوف ولعنوا الصوفية) [ج٢ ص٣٤٤]
وقال (وهذه المسألة ماصدرت الا عن الصوفية الملحدين، الذين راضوا أنفسهم لاطفاء نور الله وعناد الأئمة الطاهرين) [ج٢ ص٣٤٦]

وغيرها من كلماته أعلى الله مقامه
٤.يقول الموسوي أن السيد كاظم الرشتي بسبب الرد على الصوفية تأثر بهم لانه لم يضبط أصول الأئمة، وهذا الكلام يضحك منه النسوان في المجالس والصبيان في المدارس، فالسيد اخذ عهدا عند ال محمد عليهم السلام بالدفاع عن عقيدتهم وبيان مقاماتهم، وقد وفى، ولذا فقد غاص في علومهم حتى كتب شرح الخطبة الطتنجية وشرح حديث عمران الصابي وغيرها من الروايات التي لا يفقه الموسوي حرفا منها

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة