إن جميع الكون والوجود صفة فعل الله تعالى , مثلما أن كل مصنوع هو صفة فعل صانعه , فالشباك الخشبي يصف فعل النجار والبناء يصف فعل البناء.
الأرض والسماء والكون والوجود كذلك تصف الفعل الكامل لله تعالى: ( سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) يعني: أنا نضع آيات قدرتنا وحكمتنا في آفاق الحياة ونفوس المخلوقات , ونكشفها لهم , حتى ينظروا في عظمة هذه الخلقة الربانية للحياة وللأنفس , ليعرفوا الله حق المعرفة.
إذن .. فتمام عالم الآفاق والأنفس هو صفة فعل الله وحكمته وقدرته تعالى , ومنكر ذلك منكر للقرآن الكريم.
الكاتب: خادم الشريعة الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف