الشيخ عبدالحليم الغزي يشرح رواية دوود بن سرحان في الكافي الشريف وفق منهج الكتاب والعترة

في كتاب الكافي الشريف في الجزء الثاني في صحيحة داوود بن سرحان

4 – محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود ابن سرحان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهر والبراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم (2) كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة.

الشيخ عبدالحليم الغزي في برنامج شهر رمضان في الحلقة رقم ( 49 ) في الدقيقة ( 2:23:00 إلى 3:09:24 ) شرح هذه الرواية شرح شافي ووافي وفق منهج الكتاب والعترة

9 Comments on “الشيخ عبدالحليم الغزي يشرح رواية دوود بن سرحان في الكافي الشريف وفق منهج الكتاب والعترة”

  1. 🔻 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    افاد احد فضلاء المنبر عندنا وأستاذ البحث في الحوزة العلمية في قم
    وهو يوضح رأي سماحة سيدنا المرجع السيستاني في صحيحة داود بن سرحان في (الكافي 2: 375) عن الامام الصادق (ع) قال: (قال رسول الله (ص): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا ..) انها مخالفة لمنطق القرآن (وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا)

    🔻بسمه جلت أسماؤه :
    التعريض بشخوص الضلالة مسألة عقائدية ضرورية، يحتاجها المجتمع المؤمن لتعميق حالة لتوهين كل ما يمتّ إلى خط الشرّ والباطل بصلة غايته منعهم من بلوغ مقاصدهم الخبيثة

    ولذا نجد في منطق القرآن الكريم سبٍ الكثير من الفئات :
    (اِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً) وقوله : (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ) وقوله : (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ) (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً) (هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) (عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ)

    وعلى تلك الضابطة القرآنية كانت بيانات العترة الشريفة حيث نجد عشرات النصوص التي استخدم فيها لغة التوهيم والهتك ازاء أعداء المشروع الالهي من المنافقين وغيرهم كما ورد في النهج البلاغة – ج ١ – ص ٥٦
    حيث قال امير المؤمنين ( ع ) للأشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة يخطب فمضى في بعض كلامه شئ اعترضه الأشعث فقال يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك فخفض عليه السلام إليه بصره فقال ما يدريك ما علي مما لي عليك لعنة الله ولعنة اللاعنين. حائك ابن حائك منافق بن كافر والله لقد أسرك الكفر مرة والاسلام أخرى .
    فما فداك من واحدة منهما مالك ولا حسبك وإن امرأ دل على قومه السيف. وساق إليهم الحتف. لحري أن يمقته الأقرب ولا يأمنه الأبعد )

    وصياغة المسألة بعبارات فقيه أهل البيت ، الشيخ النجفي في الجواهر فيه غنى وكفاية في تحقيق المراد في بيان المقام إذ قال (رض ) :
    (.. ولو كان المقول له مستحقا للاستخفاف ) لكفر أو ابتداع أو تجاهر بفسق ( فلاحد ولاتعزير ) بلاخلاف ، بل عن الغنية الاجماع عليه ، بل ولاإشكال ، بل يترتب له الاجرعلى ذلك ، فقد ورد (أن من تمام العبادة الوقيعة في اهل الريب)، وورد أيضا (لم اعثرعليهم عاجلا) (زينوا مجالسكم بغيبة الفاسقين )وعن الصادق ( عليه السلام إذا جاهر الفاسق بفسقه فلاحرمة له ولاغيبة) وفي النبوي ( إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدى فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم وأهينوهم( وباهتوهم خ ل ) لئلايطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولاتتعلموا من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ، ويرفع لكم به الدرجات إلى غير ذلك مما هو دال على ذلك وإن لم يكن من النهي عن المنكر ، بل هو ظاهر الفتاوي أيضا، بل قد يترتب التعزير على تارك ذلك إذا كان في مقام الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الواجبين عليه ، لحصول الشروط… )

    ولا اعلم كيف [ لفاضل ] ان يزج قوله تعالى: «يا أيُّها الذينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامينَ للهِ شُهداءَ بالقِسْط، ولا يَجْرِمَنَّكم شَنَآنُ قومٍ على أن لا تَعدِلوا آعدِلوا هو أقربُ للتقوى» في تحرير المسألة وجعلها مانع من اعتبار المروي الصحيح وهي اجنبية موضوعا

    حيث يعرف ان الآية الشريفة في مقام الردع عن الانحراف عن العدل في الشهادة لبغضٍ من الشاهد تجاه المشهود عليه، فيشهد عليه بالباطل انتقاماً منه ودحضاً لحقّه! والواجب أن يكون الحقّ هو الميزان، وقد جاء عن أميرالمؤمنين عليه السلام قوله: «القِسطُ روح الشهادة» غرر الحكم:1

    فتدبر ودقق وقانا الله من المجاملة على حساب الثوابت وقلة البصيرة في الاستقصاء .

    مدارس الامام الكاظم (ع)
    النجف الاشرف

    https://chat.whatsapp.com/LXkFmFhAhw09S9OIzWx23I
    https://chat.whatsapp.com/JkX4AU3t5Vr5qYJtMX8oOr
    https://chat.whatsapp.com/Io7J4FozQeHBPFaT4Lj4hF
    https://chat.whatsapp.com/CoirnFzHMuc2yihgGb0Euj

  2. ◾ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لو تطفل احدهم وسجل ملاحظة على منهج جواز سب اهل البدع والضلالة انه
    لايجوز وصف أحد انه حمار أو كلب وسبه بكل الأحوال وأن كان خارج عند حدود العقيدة والشرع لأن الله وحده يعز من يشاء و يذل من يشاء له ان يصف عباده بما يريد و كيف يريد و ليس انت اوليس انا يعني هل يجوز لنا ان ننصب انفسنا مكان البارئ عز وجل؟
    وهذه كربلاء لم نسمع فيه شتم وسي من معسكر الامام الحسين بل وصل الينا انه عليه السلام كان يبكي عليهم رأفة ورحمة .

    ◾بسمه جلت أسماؤه :
    لابد للسائل الكريم ان يعلم ان الاصل في حجية قوله ملاحظة احقية الدليل الدليل الدال
    وعلى ذلك ليس من الإنصاف ان يتمسك [ المعترض] بفهم ذوقي يعتمد الرأي و الاستحسان في القضايا المرتبطة بالشأن الاعتقادي ويجعلها مدركا في إبداء رأيه على وفق مزاجية فكرية او تبعا لهوى او قناعات فئوية فإن ذلك يسقط [ صدقيته ] ويجعل الموازين تختلط على عامة الناس وهذا يجب التنبه له .

    ويكفي مراجعة جملة من الشواهد التي ترشد الى [ سذاجة وتفاهة المقولة]

    ١ / النصوص التأريخية فيما ردَّ به حبيب بن مظاهر”رحمه الله” على الحُصين ففي أعيان الشيعة للسيد محسن الامين – ج 4 ص 555 انّه قال له: ” ياخمَّار أو يا حمار”

    وقد خاطب زهير بن القين رضي الله عنه شمر بن ذي الجوشن (لعنه الله) حينما كان يحظ زهير القوم، فرماه شمر بسهم وقال له: اسكت: فقال له زهير: يا ابن البوال علي عقبيه! ما اياك أخاطب، انما أنت بهيمة، و الله ما أظنك تحكم من كتاب الله آيتين، فأبشر بالخزي يوم القيامة، و العذاب الأليم
    وفي تاريخ الطبري لابن الاثير ج 4 ص 334, الكامل في التاريخ – ابن الأثير – ج 4 ص 70. ذكرا انَّه قال له ” ياحمار”

    ٢ / بعد أن كشف الشمر ( لعنه الله ) عن لثامه ورأه الامام الحسين (عليه السلام)، قال: صدق جدي رسول الله (صلى الله عليه واله ).
    ( صَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله: «كَأَنّي أنظُرُ إلى‌ كَلبٍ أبقَعَ يَلَغُ في دِماءِ أهلِ بَيتي». وكانَ شِمرٌ أبرَصَ. وفي رواية أخرى «سمعته يقول لأبي يا علي يقتل ولدك هذا أبرص أعور له بوز كبوز الكلب وشعر كشعر الخنزير».
    وقال الشمر: يشبّهني جدك رسول الله بالكلاب!. والله لأذبحنك من القفاء جزاءً لما شبّهني جدك.
    مستدرك نهج البلاغة ج1 ص284 عن كشف اللئالي لابن العرندس

    وقضية بكاء الامام لم نجد طريق لاعتبار هذا المضمون بعدثبوت توصيفات من حضرته تناقض ذلك المضمون من قبيل «اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تذر على وجه الأرض منهم أحـدا ولا تغفـر لهم ابدا» و غير ذلك .

    وكيف كان من الغريب [ ميوعة ] البعض وتزويق المستحق لهذه الأوصاف وقد قال تعالى: ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) .

    وشَّبه الخطاب القراني بلعم بن عورا بالكلب. قال تعالى: ( فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث) .

    وعلى ذلك النصوص الصحيحة التي جعلها فقهاء الطائفة مدركا لهم في المقام كما في صحيحة داود بن سرحان في (الكافي 2: 375) عن الامام الصادق (ع) قال:
    (قال رسول الله(ص): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة. (انتهى)

    مدارس الامام الكاظم (ع)
    النجف الاشرف

    https://chat.whatsapp.com/LXkFmFhAhw09S9OIzWx23I
    https://chat.whatsapp.com/LGp8UCY9pCH0YKGQmnGaiV
    https://chat.whatsapp.com/JkX4AU3t5Vr5qYJtMX8oOr
    https://chat.whatsapp.com/Io7J4FozQeHBPFaT4Lj4hF

  3. رأي العلماء في أهل البدع

    الرواية لا ريب في صحتها ⬇

    صحح الأثر : 1- مسالك الأفهام للشهيد الثاني (ج14 / ص434) : وروى داود بن سرحان في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم لئلا يطمعوا في الفساد

    2- مجمع الفائدة للمحقق الأردبيلي (ج13 / ص166) : ورواية داود بن سرحان – في الصحيح – عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم لئلا يطمعوا في الفساد

    3- كفاية الأحكام للمحقق السبزواري (ج1 / ص437) : روى الكليني بطريق صحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي..

    4- التحفة السنية للسيد عبد الله الجزائري ص31 : والصحيح الذي أشار إليه هو ما رواه داود بن سرحان عن أبي عبد الله ( ع ) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي

    5- حدائق الناضرة للمحقق البحراني (ج18 / ص164) : كما رواه في الكافي في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي

    6- مستند الشيعة للمحقق النراقي (ج14 / ص163) : لصحيحة داود بن سرحان : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي

    7- فقه الصادق للسيد محمد صادق الروحاني (ج14 / ص297) : إذ المبتدع في الأصول الاعتقادية كافر لا يشمله ما دل على حرمة السب ، فخروجه ليس إلا استثناءا منقطعا . ويشهد لاستثناء المبتدع بالمعنى المذكور ، جملة من النصوص : كصحيح داود بن سرحان عن الإمام الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي

    8- مصباح المنهاج للسيد محمد سعيد الحكيم ص365 : وهذا ، بخلاف المبدع فإنه لا يعتبر فيه ذلك ، لظهور النصوص في سقوط حرمته قطعا لمادة الفساد ، كخبر أبي البختري المتقدم في تظلم المظلوم ، وصحيح داود بن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام : ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي

    9- موسوعة احاديث اهل البيت للشيخ هادي النجفي (ج2 / ص26) : الرواية صحيحة من حيث السند

    10- مجمع البحرين للشيخ الطريحي (ج3 / ص343) : إذا عرفت هذا فاعلم أنه لا ريب في اختصاص تحريم الغيبة بمن يعتقد الحق ، فإن أدلة الحكم غير متناولة لأهل الضلال كتابا ولا سنة ، بل في بعض الاخبار تصريح بسبهم والوقيعة فيهم ، كما روي في الصحيح عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي

    11- مكيال المكارم لمحمد تقي الاصفهاني (ج2 / ص26) : فيه بسند صحيح عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي

    12- منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة لحبيب الله الخوئي (ج13 / ص86) : و فى الصّحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا رأيتم أهل البدع و الرّيب من بعدي

    13- مصباح الفقاهة للسيد الخوئي (ج1 / ص549) : قوله (عليه السلام) في صحيحة داود بن سرحان

    14- مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للعلامة المجلسي (ج11 / ص77) : صحيح

    15- جواد التبريزي : بل لا يبعد اندراج المخالفين وسائر الفرق في أهل البدع والريب، مع تصيرهم أو مطلقاً، حيث ينسبون إلى الشريعة والرسول الأكرم ما يبرأ منه الرسول (ص)، فيعمّهم مثل صحيحة داود بن سرحان، عن أبي عبداللّه (ع) قال: قال رسول اللّه (ص): «إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي (3)*از کتاب التنقیح ج 4 ص 357 وبحث الطهارة ج4 ص257

  4. السـراج
    قال الامام الحسين عليه السلام: هيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون …

    ▼
    THURSDAY, 25 JULY 2019
    تحريم مجالسة أهل البدع وصحبتهم

    تحريم مجالسة أهل البدع وصحبتهم

    1- عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه قال : لا تصحبوا أهل البدع ، ولا تجالسوهم فتكونوا (1) عند الناس كواحد منهم ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : المرء على دين خليله وقرينه .وسائل الشيعة : ج 12 ص 48.
    (1) في المصدر : فتصيروا .

    2- عن سليمان الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول لأبي : « ما لي رأيتك عند عبد الرحمان بن يعقوب؟ » قال : إنّه خالي ، فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : « إنّه يقول في الله قولاً عظيماً ، يصف الله تعالى ويحده ، والله لا يوصف ، فإما جلست معه وتركتنا ، أو جلست معنا وتركته » فقال : إن هو يقول ما شاء ، أي شيء عليَّ منه إذا لم أقل ما يقول؟ فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : « أما تخاف [1] أن ينزل [2] به نقمة فتصيبكم جميعاً ، أما علمت بالذي كان من أصحاب موسى ( عليه السلام )؟ وكان أبوه من أصحاب فرعون ، فلمّا ألحقت خيل فرعون موسى ( عليه السلام ) ، تخلّف عنه ليعظه ، ويدركه [3] موسى وأبوه يراغمه ، حتّى بلغا طرف البحر فغرقا جميعاً ، فأتى موسى الخبر ، فسأل جبرئيل عن حاله ، فقال [ له ] [4] : غرق رحمه الله ، ولم يكن على رأي أبيه ، ولكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمّا [5] قارب الذنب [6] دفاع ».
    أمالي المفيد ص112 ح 3.
    [1] في المصدر : تخافنّ.
    [2] في المصدر : تنزل.
    [3] في المصدر : وأدركه.
    [4] أثبتناه من المصدر.
    [5] في المصدر : عمّن.
    [6] في المصدر : المذنب.
    alseraj at 03:00
    Share
    No comments:
    Post a comment
    ‹
    ›
    Home
    View web version
    السراج
    alseraj
    View my complete profile
    Powered by Blogger.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة