حديث مهمٌ جداً لا يفوتك

حديث مهمٌ جداً لا يفوتك

يقولُ تعالى في سُورة الأعلى :
{ وذَكَر اسم ربّه فصلّى }

ما المُراد مِن هذه الآية في حديث العترة ….؟؟!!

يُجيبُنا عن هذا التساؤل إمامُنا الرضا صلوات الله عليه :

❂ يُحدّثنا عُبيدُ اللهِ بن عبد الله الدهقان ، يقول :

دخلتُ على أبي الحسن الرضا ” صلواتُ الله عليه “، فقال لي :

ما معنى قوله : { وذَكَر اسم ربّه فصلّى } …..؟؟؟!!!
قلتُ :
كُلّما ذَكَر اسم ربّه قام فصلّى – أي جاء بالصلاة التي فيها ركوع وسجود –

فقال الإمام : لقد كلّف اللهُ عزّ وجلّ هذا شَطَطا – يعني كلّفهم بتكليفٍ بِما لا يُطاق –

فقلتُ : جُعِلتُ فداك ، فكيف هو …..؟؟؟!!!

فقال الإمام :
( كلّما ذَكَر اسْم ربّه صلّى على مُحمّدٍ وآله )

[ تفسير البرهان : ج 5 ]
〰️〰️〰️〰️〰️
[ وقفات ]
نحنُ إذا ذكرنا الله سُبحانهُ وتعالى …. مِن الأدبِ أن نُنَزّههُ ونُسبّحهُ ،
ومِن أفضلِ جُـمَل التسبيح وأفضلُ جُـمَل التحميد وأفضلُ جُـمَل الذكر هي قولُ :

( الّلهُمّ صلّ على مُحمّدٍ وآل مُحمّد )

لماذا كانت الصلاةُ على النبيّ وآله هي أفضلُ الذِكر …..؟؟؟!!!

الجواب واضح …..

لأنّ مُحمّداً وآلَ مُحمّدٍ هم أسماؤهُ سُبحانهُ وتعالى على نحو الحقيقة ……

والحديث يقول :
( كلّما ذَكَر اسْم ربّه )
أي كُلّما ذكر أهل البيت “صلواتُ الله عليهم” صلّى عليهم لأنّهم هم أسماؤه تبارك وتعالى ، كما يقول إمامنا الصادق :
( نحنُ واللهِ الأسماءُ الحُسنى التي لا يقبلُ اللهُ مِن العبادِ عملاً إلّا بمعرفتِنا )

فهم “صلواتُ الله عليهم” أسماؤُه عزّ وجلّ ، وذِكْرهم هو بِعينه ذِكرُ الله …..

بل هم الذِكرُ الأكبر الذي الذي ورد في آيات القرآن ……
كما يقول إمامنا الباقر في قولهِ تعالى : { ولَذِكْرُ اللّهِ أكبر } قال : نحنُ ذكرُ الله ونحنُ أكبر

فهم الذِكْرُ الأكبر صلوات الله عليهم ، ولا يوجد ذِكْرٌ فوق ذِكْرهم …..

وهذهِ العبارة النوريّة ( الّلهُمّ صلّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد ) إنّما هي وجودٌ لفظيٌ لِذكرهم ،
وجودٌ لفظيٌ يُشير إلى حقيقتهم وإلى مَضمونـهم “صلوات الله عليهم”

ومِن هُنا كانت الصلاةُ عليهم هي أفضلُ عملٍ ، وأفضلُ عبادةٍ ، وأفضلُ تسبيحٍ ، وأفضلُ قُربةٍ يأتي بها المُؤمن في كُلِّ حالٍ لاسيّما إذا قصد البِقاع الطاهرة
كما يُخبرنا إمامُنا الصادق في هذه الرواية حِين قال له أحدُ أصحابه :

( إنّي دخلتُ البيت – أي البيت الحرام – ولم يَحضرني شيءٌ مِن الدُعاء إلّا الصلاةُ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد ،
فقال لهُ الإمام : أما إنّهُ لم يخرج أحدٌ بأفضلِ مِمّا خرجتَ به ) ……

[ الكافي الشريف : ج 2 ]

🌹 معنى قوله : ( أما إنّه لم يخرج أحدٌ بأفضل مِمّا خرجتَ به ) يعني :

🌹 إن كنت تبحثُ عن العبادةِ فإنّك قد وُفّقتَ للعبادة الأفضل …..؟؟؟

فالصلاةُ على محمّدٍ وآل محمّد هي أفضلُ الدعاء ، والدعاء هو أفضلُ العبادة ……

🌹 وإن كُنت تبحثُ عن ذِكْرٍ ….؟؟؟
عن تهليلٍ ….؟؟؟
عن أيّ ذكْرٍ …..؟؟؟

فإنّك قد وُفّقتَ لأفضل ذكر …….

🌹 وإن كُنت تبحثُ عن قُربةٍ تُقرّبك إلى الله …..؟؟؟

فإنّك قد كُنت في أقرب قُربةٍ تقرّبك إلى الله …..

🌹 وإن كُنت تبحثُ عن ثوابٍ وعن عظيم أجرٍ …..

فإنّك كُنت في أعظم ثوابٍ وفي أجزل أجر …..

🌹 وإن كُنت تبحثُ عن شيءٍ يُزيل الحُجُب فيما بينك وبين الله ….؟؟؟

فهذهِ رواياتُ العِترة تُخبرنا أنّه لا يزالُ الدعاء محجوباً حتّى يُصلّى على مُحمّدٍ وآل مُحمّد

🌹 وإن كُنت تبحثُ عن مُطهّرٍ يُطهّر قلبك ويُطهّر ذاتك مِن أمراضها ….. ؟؟؟

فإنّك بهذا الذِكر الأقدس تتمازجُ مع أعظم مُطهّر …..

فهذهِ كلماتُ العِترةِ تُخبرنا أنّ الصلاةَ على محمّدٍ وآل محمّد تُذهِبُ النفاقَ مِن القلوب

🌹 وإن كُنتَ تُريد التواصل مع الله فهذهِ أيضاً كلماتُ العِترة تُخبرنا أنّه *مَن صلّى على مُحمّدٍ وآل مُحمّد مرّةً واحدة صلّى اللهُ عليه ألف صلاةٍ في ألف صَفٍّ مِن الملائكة …..

بل ألف صَفٍّ مِن أخصّ خواص وأقرب المُقرّبين مِن الملائكة …….

🌹 وإنْ كُنتَ تبحثُ عن سبيلٍ لاستجابة دُعائك ، ولقضاءِ حاجاتِك فهذهِ الروايات أيضاً تُخبرنا بأنّك إن بدأتَ دُعاءك بالصلاة على مُحمّدٍ وآلهِ وختمتَ بها استُجِيبَ لك وقُضِيتْ حاجتُك …..

🌹 وإنْ كُنت ، وإنْ كُنتَ …..

الأسرار لا تُحصى ……

ولذلك قال الإمام لعبد السلام :

( أما إنّه لم يخرجْ أحدٌ بأفضل مِمّا خرجتَ به )

فالصلاةُ على النبيّ وآلهِ هي أفضلُ العبادة وهي أفضلُ الذكرِ وهي أفضل القربات ….♡

🌹🌹🌹 لفائدة القرّاء ……
راجعوا الموضوع التالي الذي يُجيب عن هذا التساؤل …….
هل ينتفعُ أهل البيت من صلاتنا عليهم …..؟؟؟!!!

👇🏻
https://t.me/zahraa_culture/650
➖➖➖➖➖➖
🆔 t.me/zahraa_culture

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة