• حالة الاحباط الشديد في الواقع الشيعي – الشيخ الغزي
– ما نحنُ صار الدينُ عندنا بمثابة تنظيمٍ حزبيٍّ، مثلما هي الاحزابُ الماركسيّة، الاحزابُ الوطنيّةُ، الاحزابُ القوميّةُ، جماعةٌ تلتفُّ حول شخصٍ معيّن، تُردّدُ شِعاراتٍ معيّنةً، تُلقلقُ بكلامٍ، تؤدي بعض الطقوسِ و بعض المراسم، هكذا صار الدينُ عندنا،
– عواطف لا تستندُ الى عقيدةٍ واضحةٍ صريحة، و أدلُّ دليلٍ على قولي: حالةُ الاحباط التي نعيشُها الآن، الواقعُ الشيعيُّ يعيشُ حالةَ إحباطٍ، لكنّ المتديِّنين يخافون أن يُصرِّحوا من إحباطهم الديني، حالةُ إحباطٍ منَ الدينِ بكلّ تفاصيلهِ، و كثيرونَ يرغبون في تركِ الدين لانّهم لم يتلمّسوا شيئاً حَسَناً في الجو الديني، هم خاضعون للأعراف و التقاليد !!
– الشعورُ العام في الوسط الديني هو: الاحباطُ الديني، إحباطٌ من الدينِ نفسهِ، مردُّ ذلك الى العقيدةِ الفاسدةِ التي علمتنا إياها المؤسسة الدينية الشيعيّة الرسمية، لانَّهُم هم نفسُ المراجع، يُعانونَ من جفافٍ روحي، و من حالةِ إدبار !!
– انا لا اقولُ لكم هذا الكلامَ تحليلاً، أنا ابنُ هذا الواقع، إبنُ هذا الواقع لمستهُ سابقاً و لا زلتُ ألمسَهُ !!
– من أكثر الناس إدباراً عن الدينِ، لا يملِكونَ حالةً روحانيّةً صحيحةً، هم أصحابُ العمائم، و لذا يُفرغونَ جامَ غضبهم على الاكلِ و الشُربِ و الجنس، يُحاولونَ أن يسدّوا الفراغَ الروحي و يقضون أوقاتهم بالنكاتِ الفاحشةِ و بالجدلِ الفارغ هذا هو البرنامجُ اليوميُّ لرجل الدين المعمّم:-
– نكاتٌ فاحشة،
– جدلٌ فارغ،
– حسَدٌ قاتلٌ، فيما بينَهُم،
– سعيٌ بكلّ الاساليب لتحصيل أيّ مبلغٍ من المال، بأيِّ طريقةٍ،
– شهوةٌ شديدةٌ في إلتهامِ الطعامِ و الشرابِ،
– و قتلٌ للنفس على الجنس و بحثٌ عن المنشطات الجنسيةِ التي قتلت البعضَ منهُم،
– و فراغٌ روحيٌّ هائل !!
– هُم لا يُخبرونكم عن حالة الاحباط الروحي و الاحباط الديني، لو كان البرنامجُ عن هذه القضيّةِ واللهِ لكنتُ اُحدّثكم عن تفاصيل كثيرة، لكنَّ الوقت لا يكفي لان أتوغّل في مثل هذه الامور..