– حديثي مع ابنائي وبناتي الشباب، لأن هذه العقول تمتلك القُدرة على النشاط والفاعلية والتغيير، الحديث مع الكبار قد يكونُ صعباً، لذا أوجّه حديثي الى ابنائي وبناتي الشباب
– الأمر الأول، حينما أتحدث معكم في هذا الحديث، أُريدكم ان تعرفوا الواقع، أنتم تنتظرونَ إمام زمانكم، عليكم ان تعرفوا فقه الانتظار !!
– أول خطوة: ان تعرفوا الواقع، ان تعرفوا زمانكم وأبناء زمانكم
– الخطوة الثانية: إني أُريد ان أُعلمكم طريقة التفكير، انا لا أُريد ان أترأسَ عليكم، والزهراء شاهدةٌ على ذلك، ولا أُريد ان افتح بسطية بيكم، ما محتاجكم !! انا أُريد ان أُخرجكم من هذه الدائرة الموبوءة بمرض الصنمية، بمرض الأصنام، أنا أُريد ان أوجهكم الى الطريقة السديدةِ في التفكير وفقاً لذوق آل محمد !!
– وإنما تضمنونَ التفكير بالشكل الصحيح، حينما تكون منابعُ ثقافتكم صحيحة، حينما تكون ثقافتكم مستدبرة ستُفكرون بطريقة معوجّة، بطريقة لا علاقة لها بالهدف الذي تنتظرونه !!
– لابُدَّ ان تكون ثقافتكم مُستقبلة، كي تصبحَ عقولكم وأفهامكم مستقبلة، كي تتوجهون الى إمام زمانكم !!
ان تدخلوا من باب حطّة مستقبلين وليس مستدبرين، بثقافة النواصبِ وبالاستحسانات الخرقاء لأشخاصٍ، أنتم تُسمونهم علماء أهل البيت، وما هم بعلماء أهل البيت، هم علماء الشيعة !!
– تريدون ان تعرفوا الطريق الى إمام زمانكم ؟؟
اعرفوا الواقع اولاً، فكروا بشكلٍ جيد، ولم تفكروا بشكلٍ جيد ما لم تكن منابع الثقافة عندكم سليمة، ستفكرون بطريقة معوجّة، حينئذ مدوا ايديكم الى إمام زمانكم !!
– أنتم صحيح بعواطفكم تنتظرون إمامكم، ولكنكم تُنكرونهُ، تأخذونَ المعرفة من غير طريق أهل البيت !!
– جددوا طريقة التفكير، فكروا بعقلٍ مستقبِل، والعقل المستقبِل يحتاج الى تنظيف الثقافة المستدبرة، اكنسوها !!