تكليف إلهي

تكليف إلهي

 تكليف إلهي

بسم الله الرحمن الرحيم

 اللهم صل على محمد وآل محمد

فالأمر من الله ، وهو تكليف إلهي ، وليس قولا من الرسول فإن (قل) هذه قول على تبليغ الأمر من قبل الله تعالى .

هذه المودة والمحبة أداة لسعادة الشيعة والمحبين في الدنيا والآخرة ، ولا فائدة تعود على أهل بيت العصمة والطهارة ( قربى الرسول ) من هذه المودة !!

لقد تحمل الأنبياء جميعاً أعباء الرسالات للتبشير بدين الله تعالى ، وضمان سعادة أممهم ، فضحّوا في سبيل ذلك بالمال والنفس . . .

 بينما نجد نبينا العظيم أضاف إلى التضحية بالمال والنفس ، التضحية بأعز أفراد عشيرته في سبيل إبقاء كلمة التوحيد والحفاظ على وحدة الكلمة .

كان صلى الله عليه وآله آية في الاستقامة وطوداً شامخاً في الصبر !!

 فقد صبر كما وصاه الباري جل وعلا

في قوله : (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ َ)

 [سورة احقاف 35]

في مقابل أذى الجهال في عصر الجاهلية ، والتزم الحلم والأخلاق السامية إلى أن نال من الله تعالى شهادة ووساماً ينطق على الخافقين مدى الإعصار :

(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)

 [سورة القلم 4] .

ووصى أهل بيته باقتفاء أثره في الصبر ، وتحمل الأذى من الأمة ، حرصاً على أهداف الإسلام ، والتنازل عن حقوقهم في هذا السبيل .

الرسالة الإنسانية

 الإمام المصلح العبدالصالح  المولى ميرزا حسن الحائري الإحقاقي

 (قدس سره)

(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة