الدين بين السائل والمجيب
للامام المصلح والعبد الصالح الميرزا حسن الإحقاقي قدس سره
أرجو إعطائي المعنى الصحيح لقول الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا , لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء , بعضهم أولياء بعض , ومن يتولهم منكم , فإنه منهم , إن الله لا يهدي القوم الظالمين} .
جواب :
جاء في تفسير هذه الآية الشريفة : أن لا تعتمدوا أيها المؤمنون على الانتصار باليهود والنصارى , متوددين إليهم , ولا تعاشروهم معاشرة الأحباب .
{ بعضهم أولياء بعض } : إنهم متحدون ومتفقون ضدكم , ويد واحدة عليكم , ولا يحبونكم , ولا يوالونكم بل بعضهم أولياء بعض .
{ ومن يتولهم منكم فإنه منهم } : يعني كافراً مثلهم . كما أن بعض المنافقين كعبد الله بن أبي وأمثاله كانوا { يسارعون قيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة } .
يعني يخافون أن ينقلب الأمر وتكون الدولة للكفار , كذلك قال ابن أبي : ( إني رجل أخاف الدوائر لا أبرأ من ولاية موالي من اليهود ) , فنزلت هذه الآية { فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين} .
https://instagram.com/p/BQQsSPxjC1v/