ا فمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدی» (يونس:35) محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والهم الطاهرين (ع) هم عين الهداية، فهم الهادين لكل الخليقة كالماء المطهر لغيره أما هو بنفسه فطاهر مطهر، فـأخـذوا يـهـدون الـنـاس إلى أنـفـسـهـم ووجـودهـم وولايتهم لـيـطـهـروهـم مما هـم فـيـه مـن الغفلة والحيرة، فأمروهم بـالـرجـوع إلـيـهـم في كـل الأعـمـال والأحـكـام الشـرعـيـة والاعتقادات.. وفي كل شيء، لأنهم الوسائط بين الله وبين الخلق في التشريعيات والتكوينيات، فالقرآن نزل من عند الله تعالى على نبيه الكريم فصار واسطة في التشريع، وهم كذلك في التكوين كما ورد في حديث الكساء: «وعزتي وجلالي، إني ما خلقت سماء مبنية ولا أرضاً مدحية ولا قمراً منيراً ولا شمساً مضيئة ولا فلكاً يدور ولا بحراً يجري ولا فلكاً يسري إلا لأجلكم ومحبتكم».
وكما قال الشاعر:
لـــولاه مـاخـلقت أرض ولا فـلك
لــــولاه لم يـقترن بـــــــالأول الثاني
لـولاه مـا وجـدوا كـفـوا لـفـاطـمـة
لـولاه لم يـفـهمـوا أســـــــرار قـــــرآن