ب) تعمير المساجد: عمر المساجد فيها, وكان أعظمها مسجد حجة الإسلام, صاحب كتاب (صحيفة الأبرار). الذي كان مغلقاً بابه مدة (15عاماً) فشرع في تعميره, فأصبح جديداً في الصورة و المعنى, وهو الآن أجمل المساجد واجمعها, فيمتلأ بعض الأيام من مختلف الطبقات, في أوقات الصلوات. وإلقاء الخطب من الباب إلى المحراب مع سعته =
والإقرار والاعتراف بفضائلهم ومناقبهم, وهي نسبة معنوية نورية, وقد لاحظنا كتبه ورسائله, وجميع مؤلفاته بدقة وإنصاف, لا بنظر الحب ولا بنظر البغض. لأن الحب يعم ويصم, كما إن البغض يعمي ويصم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= (وهو ذو الأربعين عاموداً من الحجر الأزرق, وقبة, وعشرات من الصفة). وكان هو إمام المسجد والخطيب طيلة مدة إقامته في(تبريز), ويليه والده في سفره. واختص هذا المسج العظيم بنشر فضائل أهل بيت العصمة, عليهم السلام, الحمد لله رب العالمين, (ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ). سورة الحديد الآية21.
(ج) الانتصار: ومن أعماله البارزة في هذه البلدة (أسكو), انتصاره على الطائفة البهائية, المغوية, المخربة, فوقف في وجههم, وجعل يعمل فيهم بقوة الإيمان واليقين, حتى هدم صرحهم, وقطع دابرهم. وله الحمد على ذلك, كما قال تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) سورة التوبة الآية 32