ج/ لم يثبت أن السيدة الجليلة أم البنين “صلوات الله وسلامه عليها” توفيت بسبب يستدعي أن تكون وفاتها شهادة (كالقتل أو السم، أو غيره)، كما هو الحال في المعصومين “صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين”.
مع احتمال ذلك؛ لأنها كانت تثير الجو العام على بني أمية ببكائها على أبي عبدالله الحسين وأبنائها “صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين”.
فلا يبعد أنه تم دس السم لها للتخلص منها، وهذا ليس مستبعد على بني أمية، ولكن ذلك يحتاج إلى دليل واضح.
ومع ذلك يمكن اطلاق كونها شهيدة، من باب ما روي عند الفريقين، عنهم “عليهم السلام”:
(من مات على حب محمد وآل محمد مات شهيدا).
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي، ج 23 – ص: 233. التفسير الكبير للرازي – ج 27 . الكشّاف للزمخشري – ج 4 .
فعلى هذه الرواية: جميع من يموت على حب محمد وآله “صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين” فهو شهيد.
وفقكم الله وإيانا لنيل زيارتها والتأسي بها في الدنيا، وشفاعتها في الآخرة، بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين.
أخوكم والداعي لكم جميعا والمحتاج لدعائكم:
راضي السلمان الأحسائي.
من جوار رسول الله وأهل بيته الطاهرين “صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين” في المدينة المنورة.
فجر يوم الجمعة – الموافق: ١٠ جمادى الآخرة لعام ١٤٤٣هج.