(ثم عقدوا مجلساً، وأحضروا أهل الحلِّ والعقد، لو شئت لسميت بأسمائهم، ولأومأت إلى أشخاصهم، ولكني من أمرهم قد تكرمت .
وبالجملة، عقدوا مجلساً ليكتبوا سجلاً في تكفير ذلك العالِم الرَّبانيِّ، وينقشوا صحيفة في بطلان عقائدِ ذلك النُّور السُّبحانيِّ، فلما أرادوا إبداء ذلك الأمر الشنيع، وقعت زلزلة شديدة، فرَّقت جمعهم، ولم تعهد وقوع الزلزلة قبل تلك الليلة في مشهد سيدنا الحسين عليه السلام، بل في جميع العراق، تلك كرامة ظاهرة، لكنها ما أفادتهم كسُنَّة من كان قبلهم)