الشيخ محمود درياب النجفي استاذ علم الرجال والدراية في حوزتي النجف وقم
يطلب من *الميرزا جواد التبريزي* اجازة
فيقول له *لا يوجد عندي اجازة لا رواية ولا دراية*
*الميرزا جواد الذي لا يمتلك اجازة واحدة يفتي بحق من عنده تسع إجازات*
ليس غريبة على جواد التبريزي بان يفتي ضد الميرزا عبدالرسول الإحقاقي فتبريز تنقسم إلى قسمين قسم النواصب(ضد الأوحد) وقسم الغلاة(مع الأوحد) ولذلك ترى جواد التبريزي وجعفر السبحاني وفاضل اللنكراني ومكارم الشيرازي وغيرهم يفتون ضد الأوحد واتباعه وقد كتبو كتاب مزدوران استعمار ضد الشيخ الأوحد واتباعه باسم احد تلامذتهم ورد عليهم الميرزا عبدالرسول الإحقاقي بكتاب كلمة اي ازهزار در رد مزدوران استعمار باسم تلميذه.
رحم الله الميرزا عبدالرسول الإحقاقي الذي دافع عن الشيخ الأوحد واتباعه
•••
••
•
تعرَّضت المدرسة الأوحدية لمجموعة من الافتراءات و لا زالت تلاصقها بكونها -على حدِّ مايزعمون- تعتمد على عقائد باطلة، ما أنزل الله بها من السلطان و هي أقرب إلى الغلو و الزندقة بمكان !
•••
••
•
فخذها قصيرة من طويلة …
•••
••
•
فخادمكم قد توغل لفترة في كتب علماء هذه المدرسة المباركة، التي يشهد كل من كان يقرأ أحاديث أهل بيت العترة ع على انسجام كلام هؤلاء العلماء مع ساداتهم العظماء…
•••
••
•
فكم من مرة و مرة، و أنا أرى كلماتهم تنطق عن ما في داخلي و مطالبهم منسجمة مع فطرتي و بواطن كلماتهم متفقة مع وجداني و عقلي و فهمي لكلمات سادة الوجود عليهم سلام الله الودود.
•••
••
•
فواقعاً، من يرميهم بالغلو و التخرص! فليعيد قراءته لأحاديث أئمته ع .. فإنهم عن الغلو بعيدون و للتوحيد و التنزيه قريبون… فأعلى الله مقاماهم المكنون… ولينظر في نفسه لعلَّه يكون من المُقصِّرة التائهون !
•••
••
•
ولينظر في نفسه و قواعده و فكره و علمه مرة أخرى و هذه المرة بعرضها على كتب هذه الفرقة .. لكي يرى النور و السداد والله الموفق لمن لديه الاستعداد.
•••
••
•
فبدايةً بعلم الرجال و الدراية و مباني علمائها و كيفية قبول الروايات و كيف تقبل الرواية، فلا يمكن النقش من غير تثبيت العرش!
•••
••
•
فإذا كانت متبنياتك غير سديدة في هذا العلم و تأخذ قواعد هذا العلم من باب المسلمات فقد ألقيت نفسك في الهاوية! .. بحيث قد أجمعت الطائفة المحقة على كون هذا العلم علم اجتهادي و لا يحق للفقيه أن يقلد فيه .. وهنا كلامي عن الفقيه الذي يريد أن يعلم .. لا الجاهل المقلد.
•••
••
•
فإذا لم تقبل مثلا ( الخطبة التطنجية، الخطبة الإفتخارية، حديث المعرفة بالنورانية، حديث الخيط الأصفر ) ومثلها من الخطب و الأحاديث المقاماتية العميقة بحجة ضعف السند أو عدم وضوح الدلالة فأهلا بك في معاداة هذه المدرسة …
•••
••
•
فقد روي في الكافي عنهم عليهم السلام بحديث -صحيح السند-( و أنا لكم يا عُبَّاد الأسناد ):
•••
••
•
عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
•••
••
•
{ إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه. }
•••
••
•
فتأمل بهذا الحديث و أشباهه لأني لا أريد أن أطيل في الكلام … ولكل مجتهد نصيب، ففتش في رسائلهم تجد والسلام ختام.
العدالة، وهي التزام الجادة الشرعية، واجتناب الكبائر والصغائر، بينما نرى الشخص مارس أشياء تنافي العدالة، فقد هاجم المؤمنين بالشتم والاتهام كما صرح ان بعض المراجع (سواء اتفقنا معه او لا ) بانه ضال مضل ، بما ان المحاسب الوحيد للمراجع هو الإمام الحجة المنتظر روحي فداه وعجل الله فرجه الشريف كما يذكر علمائنا الأعلام في الحوزة العلمية وقد قام المذكور بكتابة اجوبة موافقة لأهوائه الدنيوية وتصديه للفتيا وهو ليس بأهل لها، وغير ذلك.
يعرّف الاجتهاد عادة بأنه بذل الجهد وتفريغ الوسع في تحصيل الأحكام الشرعية. وهو عدة أنواع وأقسام ومراتب.
وهناك عدة شروط للحصول على الاجتهاد، أو هناك عدة دلائل تدل على اجتهاد الشخص ذكرها العلماء الأعلام، ومنها:
الإجازات الصريحة باجتهاد الشخص.
شهادة العلماء المجتهدين له بالاجتهاد.
ولقد تفحصنا نحن في الحوزة العلمية ان الميرزا جواد التبريزي لا توجد عنده اجازة اجتهاد لا شفهية ولا نصية
فكيف يفتي مثل هكذا أشخاص فتاوى تمزق المجتمع الشيعي المتدين والمحب لأهل البيت عليهم السلام
https://www.facebook.com/100008446296447/posts/1277541665954313/?substory_index=42
الشيخ محمود درياب النجفي استاذ علم الرجال والدراية في حوزتي النجف وقم
يطلب من *الميرزا جواد التبريزي* اجازة
فيقول له *لا يوجد عندي اجازة لا رواية ولا دراية*
*الميرزا جواد الذي لا يمتلك اجازة واحدة يفتي بحق من عنده تسع إجازات*
فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ليس غريبة على جواد التبريزي بان يفتي ضد الميرزا عبدالرسول الإحقاقي فتبريز تنقسم إلى قسمين قسم النواصب(ضد الأوحد) وقسم الغلاة(مع الأوحد) ولذلك ترى جواد التبريزي وجعفر السبحاني وفاضل اللنكراني ومكارم الشيرازي وغيرهم يفتون ضد الأوحد واتباعه وقد كتبو كتاب مزدوران استعمار ضد الشيخ الأوحد واتباعه باسم احد تلامذتهم ورد عليهم الميرزا عبدالرسول الإحقاقي بكتاب كلمة اي ازهزار در رد مزدوران استعمار باسم تلميذه.
رحم الله الميرزا عبدالرسول الإحقاقي الذي دافع عن الشيخ الأوحد واتباعه
رسالة بيان اعتقادات السيد الرَّشتي (أع)
•••
••
•
تعرَّضت المدرسة الأوحدية لمجموعة من الافتراءات و لا زالت تلاصقها بكونها -على حدِّ مايزعمون- تعتمد على عقائد باطلة، ما أنزل الله بها من السلطان و هي أقرب إلى الغلو و الزندقة بمكان !
•••
••
•
فخذها قصيرة من طويلة …
•••
••
•
فخادمكم قد توغل لفترة في كتب علماء هذه المدرسة المباركة، التي يشهد كل من كان يقرأ أحاديث أهل بيت العترة ع على انسجام كلام هؤلاء العلماء مع ساداتهم العظماء…
•••
••
•
فكم من مرة و مرة، و أنا أرى كلماتهم تنطق عن ما في داخلي و مطالبهم منسجمة مع فطرتي و بواطن كلماتهم متفقة مع وجداني و عقلي و فهمي لكلمات سادة الوجود عليهم سلام الله الودود.
•••
••
•
فواقعاً، من يرميهم بالغلو و التخرص! فليعيد قراءته لأحاديث أئمته ع .. فإنهم عن الغلو بعيدون و للتوحيد و التنزيه قريبون… فأعلى الله مقاماهم المكنون… ولينظر في نفسه لعلَّه يكون من المُقصِّرة التائهون !
•••
••
•
ولينظر في نفسه و قواعده و فكره و علمه مرة أخرى و هذه المرة بعرضها على كتب هذه الفرقة .. لكي يرى النور و السداد والله الموفق لمن لديه الاستعداد.
•••
••
•
فبدايةً بعلم الرجال و الدراية و مباني علمائها و كيفية قبول الروايات و كيف تقبل الرواية، فلا يمكن النقش من غير تثبيت العرش!
•••
••
•
فإذا كانت متبنياتك غير سديدة في هذا العلم و تأخذ قواعد هذا العلم من باب المسلمات فقد ألقيت نفسك في الهاوية! .. بحيث قد أجمعت الطائفة المحقة على كون هذا العلم علم اجتهادي و لا يحق للفقيه أن يقلد فيه .. وهنا كلامي عن الفقيه الذي يريد أن يعلم .. لا الجاهل المقلد.
•••
••
•
فإذا لم تقبل مثلا ( الخطبة التطنجية، الخطبة الإفتخارية، حديث المعرفة بالنورانية، حديث الخيط الأصفر ) ومثلها من الخطب و الأحاديث المقاماتية العميقة بحجة ضعف السند أو عدم وضوح الدلالة فأهلا بك في معاداة هذه المدرسة …
•••
••
•
فقد روي في الكافي عنهم عليهم السلام بحديث -صحيح السند-( و أنا لكم يا عُبَّاد الأسناد ):
•••
••
•
عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
•••
••
•
{ إن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه. }
•••
••
•
فتأمل بهذا الحديث و أشباهه لأني لا أريد أن أطيل في الكلام … ولكل مجتهد نصيب، ففتش في رسائلهم تجد والسلام ختام.
•••
••
•
مهدي حسين المتروك
الكويت
#الشيخ_الأوحد
#السيد_الرشتي
#المدرسة_الأوحدية
ميرزا جواد التبريزي والعدالة
العدالة، وهي التزام الجادة الشرعية، واجتناب الكبائر والصغائر، بينما نرى الشخص مارس أشياء تنافي العدالة، فقد هاجم المؤمنين بالشتم والاتهام كما صرح ان بعض المراجع (سواء اتفقنا معه او لا ) بانه ضال مضل ، بما ان المحاسب الوحيد للمراجع هو الإمام الحجة المنتظر روحي فداه وعجل الله فرجه الشريف كما يذكر علمائنا الأعلام في الحوزة العلمية وقد قام المذكور بكتابة اجوبة موافقة لأهوائه الدنيوية وتصديه للفتيا وهو ليس بأهل لها، وغير ذلك.
ميرزا جواد التبريزي والاجتهاد
يعرّف الاجتهاد عادة بأنه بذل الجهد وتفريغ الوسع في تحصيل الأحكام الشرعية. وهو عدة أنواع وأقسام ومراتب.
وهناك عدة شروط للحصول على الاجتهاد، أو هناك عدة دلائل تدل على اجتهاد الشخص ذكرها العلماء الأعلام، ومنها:
الإجازات الصريحة باجتهاد الشخص.
شهادة العلماء المجتهدين له بالاجتهاد.
ولقد تفحصنا نحن في الحوزة العلمية ان الميرزا جواد التبريزي لا توجد عنده اجازة اجتهاد لا شفهية ولا نصية
فكيف يفتي مثل هكذا أشخاص فتاوى تمزق المجتمع الشيعي المتدين والمحب لأهل البيت عليهم السلام
الحوزة العلمية
قم المقدسة