المرض والبلاء الذي ضرب العالم بأسره

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين.
بعد ترادف الآيات وتتابعها، وبمتابعة البعض بعض التقارير والدراسات العلمية، فمن هذه الآيات هذا المرض والبلاء الذي ضرب العالم بأسره، ثم من بعده ما يسمى بعاصفة التنين التي أصابت بعض البلدان، والجراد الأحمر، وغيرها من الآيات الإلهية والإرشادات الربانية، ومن هذه التقارير اقتراب الكوكب أو النجم المذنب من الأرض واحتمالية اصطدامه بالأرض، وتوقع أنه سيفني ثلثي العالم، و و …إلخ، بدأ البعض من هنا وهناك يقول أنها علامات الظهور المبارك المقدس، وأنا هنا لست في مقام الإثبات او النفي، ولكنني هنا في معرض طرح سؤال في غاية الأهمية.
هل نحن مستعدون فعلا لهذا الظهور المقدس؟.
أظن أنه صار من اللازم والواجب الحتمي علينا طرح هذا السؤال على أنفسنا والإجابة عليه بصورة صريحة.
إن كنا تهيأنا لهذا الأمر فلنحمد الله ولنزدد تهيأ
وإن لم نكن كذلك علينا بمراجعة حساباتنا كثيرا والنظر في كيفية الاستعداد.
واعلموا أيها الأحبة ان الروايات اخبرتنا أن ظهوره الشريف سيكون بغتة، يعني بصورة مفاجئة وغير متوقعة.

الشيخ أبو المكارم حسين المطوع/الكويت

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading