والسيد البرقعي في تعليقه على هذا الكلام أورد عقيدته قائلاً: ( إن جميع الكون والوجود مخلوق لله بلا واسطة ).
الجواب عنه: يظهر من كلام السيد البرقعي أن عقيدته هي ( أن الله تعالى في خلقه للكون والحياة كان المباشر بالذات لذلك ) ونحن – ضمن الجواب عن الاعتراض الثاني من هذا الكتاب – كنا قد أثبتنا بالآيات القرآنية الصريحة , والأخبار الصحيحة , الواردة عن الأئمة الأطهار عليهم السلام , بأن الله ذا الجلال الخالق للكون والوجود قد جعل لكل أمر علة وسبباً , ولم يكن مباشراً بذاته في خلقه للكائنات , بل أن هذا العالم والوجود والكون والخلق علة ومعلول , والاعتقاد بمباشرة ذات الله تعالى في أمر الحوادث هو مخالفة صريحة للقرآن الكريم , ولبديهيات الحقائق
الكاتب: خادم الشريعة الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف