المجتهد اذا اصاب فله اجران فقط فی کتب العامة وراویه عمرو بن العاص وابو هریره/هنیئا لکم

المجتهد اذا اصاب فله اجران فقط فی کتب العامة وراویه عمرو بن العاص وابو هریره/هنیئا لکم
مسند الإمام أحمد بن حنبل ؛ ج‏11 ؛ ص367
6755- حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أُكْسُومٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ حُجَيْرَةَ ، يَسْأَلُ الْقَاسِمَ بْنَ الْبَرْحِيِ‏، كَيْفَ سَمِعْتَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، يُخْبِرُ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ خَصْمَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، فَقَضَى بَيْنَهُمَا فَسَخِطَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” إِذَا قَضَى الْقَاضِي فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ‏ فَلَهُ عَشَرَةُ أُجُورٍ، وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ كَانَ لَهُ أَجْرٌ أَوْ أَجْرَان‏
سنن النسائي ؛ ج‏3 ؛ ص461
5920/ 3- أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ [مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو] بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَ إِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ».
صحيح البخاري ؛ ج‏11 ؛ ص114
بَابُ أَجْرِ الْحَاكِمِ إِذَا اجْتَهَدَ فَأَصَابَ‏ أَوْ أَخْطَأَ.
6580- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ: إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَ إِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ، قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: مِثْلَهُ.
صحيح مسلم ؛ ج‏3 ؛ ص1342
(6) بَابُ بَيَانِ أَجْرِ الْحَاكِمِ إِذَا اجْتَهَدَ، فَأَصَابَ‏ أَوْ أَخْطَأَ
15- (1716) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ: «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ. وَ إِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَخْطَأَ، فَلَهُ أَجْرٌ».
سنن الدارقطنى
4517 – حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِىُّ ح وَأَخْبَرَنَا ابْنُ صَاعِدٍ وَإِسْمَاعِيلُ الْوَرَّاقُ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ كَانَ لَهُ أَجْرٌ ». هَذَا لَفْظُ النَّيْسَابُورِىِّ وَقَالَ ابْنُ صَاعِدٍ « إِذَا قَضَى الْقَاضِى فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ فَإِذَا قَضَى فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ »
مفردات ألفاظ القرآن ؛ ؛ ص494
بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ‏: «كُلُّ مُجْتَهِدٍ مُصِيبٌ‏» ، ورُوِيَ‏ «الْمُجْتَهِدُ مُصِيبٌ‏ وَ إِنْ أَخْطَأَ فَهَذَا لَهُ أَجْرٌ»
كما رُوِيَ‏: «مَنِ اجْتَهَدَ فَأَصَابَ‏ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَ مَنِ اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ»
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ؛ ج‏1 ؛ ص192
و من طرائف ذلك أنهم يقولون كل مجتهد مصيب بل زادوا على ذلك‏
فذكر الحميدي في الجمع بين الصحيحين في الحديث الثالث من مسند عمرو بن العاص أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏ إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ وَ إِذَا حَكَمَ وَ اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ
. ففتحوا باب إباحة الخطإ و التطرق إلى نقض الشريعة و مع ذلك إذا وجدوا لبعض علماء العترة و فقهائها و فقهاء شيعتهم قولا في مسألة لا يجرونه مجرى أحد من أهل الاجتهاد و لا يثبت لهم من الاعتذار ما يثبت ما ادعوه لعلمائهم و فقهائهم و هذا يدل على اختلاف عظيم و مناقضة قبيحة و سوء توفيق و عدم تحقيق.
و من طرائف مناقضاتهم أنهم يروون وجوب العمل في الشريعة بأخبار الآحاد فإذا سمعوا الأخبار التي يأتي من جهة عترة نبيهم سواء كانت آحادا أو متواترة أعرضوا عنها و نفروا منها مع ما تقدم من شهادة نبيهم أن عترته لا يفارقون كتاب الله و أن المتمسك بهما لا يضل أبدا.
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ؛ ج‏1 ؛ ص192للسید ابن طاووس
و من طرائف مناقضاتهم أنهم يروون وجوب العمل في الشريعة بأخبار الآحاد فإذا سمعوا الأخبار التي يأتي من جهة عترة نبيهم سواء كانت آحادا أو متواترة أعرضوا عنها و نفروا منها مع ما تقدم من شهادة نبيهم أن عترته لا يفارقون كتاب الله و أن المتمسك بهما لا يضل أبدا.
و من طرائف ذلك أنهم لا يجرون أخبار علماء العترة مجرى أخبار جماعة من الصحابة و الرواة الذين كفر بعضهم بعضا و سفك بعضهم دم بعض و استباحوا فيما بينهم المحارم و ارتكبوا العظائم كما قدمناه فإن كان ذلك الاختلاف لا يضر فهلا كان لعلماء العترة و علماء شيعتهم أسوة في ذلك و إن كان يضر و يكون فيهم مبطل و محق فكيف قبلوا أخبار الجميع و رووها في جملة صحاحهم و حللوا بها و حرموا إن هذا تظاهر عظيم بعداوة أهل بيت نبيهم و معاندة هائلة لنبيهم فيما أوصى فيه بأهل بيته و تكذيب لأنفسهم فيما رووه في صحاحهم و عن ‏ رجالهم من الوصية بالعترة و وجوب التلزم بهم و التعظيم لهم.
أصول الفقه ( طبع اسماعيليان ) للمظفر ؛ ج‏2 ؛ ص181
و من المعلوم عند آل البيت عليهم السلام أنهم لا يجوزون العمل به و قد شاع عنهم (: أن دين الله لا يصاب بالعقول) و (: أن السنة إذا قيست محق الدين) بل شنوا حربا شعواء لا هوادة فيها على أهل الرأي و قياسهم ما وجدوا للكلام متسعا و مناظرات الإمام الصادق عليه السلام معهم معروفة لا سيما مع أبي حنيفة و قد رواها حتى أهل السنة (: إذ قال له فيما رواه ابن حزم‏ اتق الله و لا تقس فإنا نقف غدا بين يدي الله فنقول قال الله و قال رسوله و تقول أنت و أصحابك سمعنا و رأينا). و الذي يبدو أن المخالفين لآل البيت الذين سلكوا غير طريقهم و لم يعجبهم أن يستقوا من منبع علومهم أعوزهم العلم بأحكام الله و ما جاء به‏ الرسول صلى اللَّه عليه و آله فالتجئوا إلى أن يصطنعوا الرأي و الاجتهادات الاستحسانية للفتياء و القضاء بين الناس بل حكموا الرأي و الاجتهاد حتى فيما يخالف النص أو جعلوا ذلك عذرا مبررا لمخالفة النص كما في قصة تبرير الخليفة الأول لفعله خالد بن الوليد في قتل مالك بن نويرة و قد خلا بزوجته ليلة قتله فقال عنه إنه اجتهد فأخطأ

3 Comments on “المجتهد اذا اصاب فله اجران فقط فی کتب العامة وراویه عمرو بن العاص وابو هریره/هنیئا لکم

  1. ..يقول إمامنا #صادق_الآل “صلواتُ الله عليه” لأبي بصير حين سأل الإمام و قال:
    (يا بن رسول الله: ترِدُ علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب اللّه و لا سنّة.. فننظر فيها؟
    – يعني: هل نقول فيها برأينا؟ –
    فقال “صلواتُ الله عليه”: لا، أما إنّك إنْ أصبتَ لم تُوجر، و إنْ أخطأتَ كذبتَ على اللّه عزّ و جلّ)
    [الكافي الشريف: ج1]

    يعني إن فسّرتَ القرآن برأيكَ فأصبتْ لم تُؤجر..
    و إن أخطأت فقد كذبتَ على الله عزّ و جلّ.

    ● أيضاً يقول إمامنا #باقر_العلوم “صلواتُ الله عليه”:
    (من فسّر القرآن برأيه فأصاب لم يؤجر، وإن أخطأ كان إثمهُ عليه).
    [تفسير البرهان: ج1]

    هذا المنطق الواضح و الصريح عند آل محمّد، لأنّ ديننا مبنيٌ على التسليم لهم “صلواتُ الله عليهم”
    و ديننا مبنيٌ على أنّ الأصول في كُلّ شيء نأخذها منهم و نحنُ نُفرّع على أصولهم..
    فلا مجال للاجتهاد أبداً و تفسير آية مِن القرآن برأينا و استحساناتنا الخرقاء.

    • هذا المنطق الذي يقول: (أنّ المُجتهد إذا أصاب لهُ أجران، و إذا أخطأ فله أجر) هذا منطق النواصب و ليس منطقُ آل محمّد..

    ومَن أراد أن يتأكّد مِن ذلك فليُراجعه الرواية في كتاب [الرسالة] للشافعي و هي مروية عن عمرو بن العاص، يقول:
    (إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فلهُ أجران، و إذا حكم فاجتهد ثمّ أخطأ فلهُ أجر)
    فإذا وجدتم أحداً مِن الشيعة حتّى لو كان مِن كبار رجال الدين الشيعة يقول بهذا القول (أنّ المُجتهد إذا أصاب له أجران، و إذا أخطأ فله أجر) فهو يأخذ دينه من النواصب و ليس مِن آل محمّد “صلواتُ الله وسلامهُ عليهم”.

    #الشيخ_الغزي
    #الثقافة_الزهرائية

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة