{ المؤمنُ مكفَّرٌ … } لماذا ؟!
Posted on الأثنين ۲۲ ذو القعدة ۱٤٤۱هـ ۱۳-۷-۲۰۲۰م
by شبكة نور الإحقاقي
2 Comments
{ المؤمنُ مكفَّرٌ … } لماذا ؟!
هذا العنوان مستوحى من احاديثٍ لأهل البيت عليهم السلام تقول:
كان رسول الله مكفَّراً ، وكان عليٌّ مكفّراً وكان الحسن والحسين مكفَّران، ونحن مكفّرون وشيعتنا مكفَّرون.
فهذه سنّةٌ مكتوبة مستفحلة في المجتمع المدبرِ عن الحق المقبلِ على خطى إبليس لعنه الله في جولته الباطلة ضدَّ أهل الحق وأشياعهم صلوات الله عليهم.
فليس غريباً ما نلمسه ونراه ونسمعه عياناً كل وقت وزمان من إنكار الناس على أهل الحق دعواتهم إلى الحق وتذكيرهم بلزوم تقويم المنهج العلمي والفكري بما يتوافق بما جاء في العهد المأخوذ علينا يوم الغدير الشريف، والذي تمت على أساسه البيعة.
وهم أنفسهم – المنكرون – يسارعون إلى اتباع وتقبل المعلومة ذاتها، واطراء من يسرق الفكرة والمعلومة ويقوم بتبنّيها بعد أن كانوا ينكروها على صاحبها الحقيقي!!!
لن يكون هذا مستغرباً على ذوي الفطنة والبصيرة هذه الممارسات، لأن معنى المكفّر هو هذا بالضبط.
فليس المقصود هو نسبة الكفر بالله تعالى إلى هؤلاء ..
بل تأويل المكفّر هو: انكار ما في يديه من الحق، ثم تقبله والرضا به – الحق – اذا رأوه في يد غيره.
فهو دائماً مبعّد ومنبوذ عند الناس، ولا يقبل منه ايَّ شيءٍ مهما كان من حق جليٍّ، ثم يسرق منه جهده وينسب إلى غيره، وتكال عليه المدائح والاطراءات.
هذا هو تأويل معنى ( المؤمن مكفّر ).
ولذا تعليقاً على ما في هذا المقطع وما جرى على لسان السيد البغدادي:
جزاك الله خيراً شيخنا الغزي على اثارتك موضوع علم الرجال فلولاك لما تحركوا ولما تأثروا، بل إن كثيراً منهم يتابعونك بصمت ليسرقوا منك، ثم يدعون للرد عليك !!
ثمرة من ثمار ضرب علم الرجال، أرسلوه لكل ديخي صنميٍّ
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك:
تقول
جزاك الله خيراً شيخنا الغزي على اثارتك موضوع علم الرجال فلولاك لما تحركوا ولما تأثروا، بل إن كثيراً منهم يتابعونك بصمت ليسرقوا منك، ثم يدعون للرد عليك !!
اقول
الغزي اصلاً متناقض مره يقول انا اعتمد على علم الرجال واقوال الرجاليين ومره يقول انا ضد علم الرجال واقوال الرجاليين
وهذه التناقضات سببها السرقة من الكتب العلماء
واصلاً صار ضد علم الرجال واقوال الرجاليين بسبب رد اتباع قويطع ومشتت عليه فراجع
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )
علم الرجال يتناقض ويتعارض مع علم الرجال
لأن في علم الرجل يرد الحديث الضعيف والمجهول وهذا مخالفة صريحة للقرآن
لأن القرآن قال لا تردوا حديث الفاسق بل تفحصوا وتبينوا
والضعيف والمجهول افضل من الفاسق
فما قيمة علم الرجال إذا كان الفاسق لا ترد شهادته