7 Comments on “زيارة الاربعين فكرة يهودية ولايوجد فيه ثواب السيد فضل الله قدس الله سره”
💢 إسعاد الزّهراء بزيارة سيد الشهداء واجب على كل مؤمنات الارض💢
✤┈┅❂💎ياعلي💎❂┅┈✤
عن أحد الصادقين (عليهما افضل الصلاة والسلام) قال:
«ما في الأرض من مؤمنة الا وقد وجب عليها ان تسعد فاطمة (عليها السلام) في زيارة الحسين (عليه السلام).»
✤┈┅❂💎يازهراء💎❂┅┈✤
📚 بحار الانوار
🔶 إسعاد 🔶
* يعني مساعدة وإعانة ومشاركة.*
يذكر ان الاسعاد اصطلاح كان ولا زال معمولا به بين نساء العرب
وخلاصته
*ان صاحبة المصيبة الثكلى تبكي حتى تنهك وتتعب من البكاء.. ولا زال الحزن والجوى والشجى في اعماقها فهي تحب ان تبكي ولكنها لا تقوى على ذلك من شدة الانهاك فتأتيها المرأة المعزية فتجلس امامها وتشرع في تعداد محاسن الفقيد، فتثير شجون الثكلى فتعود الى البكاء فتسعد ويرتاح قلبها المكلوم *
#أربعينيَّة الإمام الحسين(ع)،
#مشهديَّة الأربعين العالميَّة:
#بقلم المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان.
#كأساس قرآني “المشي للإمام الحسين(ع)يوم الأربعين هو أكبر مصاديق قوله تعالى:(فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ)، كعنوان حاشد لفريضة المودَّة التي قرنها اللهُ بأَجر الدِّيْن.
#والنَّفر للإمام الحسين(ع)مطلوب بسعة اختيار طريق الله وفق قوله تعالى: (إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي)، على قاعدة: (هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ).
#والتَّحشيد لزيارة الإمام الحسين مطلوب بالأفراد والجماعات وفقاً لحقيقة: (فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا) وذلك لتأكيد مشهديَّة:(يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا )،
#وتاريخيَّاً بدأت هذه المشهديَّةبالوقت الذي عاد فيه أهل البيت(ع) إلى “كربلاء”، ولدينا بذلك رواية مشهودة للسيد ابن طاووس، ولا نحتاج للرواية مع وجود الكُلّي “القرآني والنَّبوي”.
#والمصداق الأوَّل لهذه المشهديَّة عبَّرت عنه زيارة جابر بن عبد الله الأنصاري ومعه “عطيَّة”، ثمَّ ملاقاته للإمام زين العابدين والسّيدة زينب وباقي ركب الإمام الحسين بيوم الأربعين، كمصداق للنَّواة الأولى للتَّحشيد بسياق “إحياء أمر الله وتعظيم شعائره”، والحيثية هنا حيثيَّة (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).
#وبهذا السياق تواتر على الأئمَّة وذريّتهم وأصحابهم زيارتهم الدَّؤوبة لقبر الإمام الحسين ودون انقطاع، وفي بعض الطَّائفة أنَّ زيارة الإمام الحسين(ع)فريضة لازمة بأعناق الخلائق، وهي صحيحة بألف عنوان وعنوان باعتبار أنَّ “نصرة فريضة الله الكبرى يمرّ بتعظيم أمر الإمام الحسين(ع)كقيمة ومفهوم ودعوة ربانيَّة وإطار نبوي”،
#وبين أيدينا طائفة معتبرة تحثُّ على “السّير، والمشي، والقصد” لقبر الإمام الحسين(ع)، ومجموع لسانها تحريضي بشدَّة لزيارته(ع)، وفي بعضها “تحريم ترك قبر الإمام الحسين بلا زائر”،
#ولا “كَيْف شرعي”بهذا المجال بل عرفي(وفقاً للزَّمان والمكان والأحوال والمؤثّرات المحليّة والعالميَّة)، أي ضبطاً للأنسب الأرجح الذي مِن شأنه تجيير قُوَّة شعبيَّة ومظهريَّة تعكس “عظمة ودور ووظيفة وشعار وأهداف الإمام الحسين(ع)” كقيمة عمليَّة و”انتماء بشري وجماهيري” لخياره(ع). ولا شيئ أعظم مِن الحشد المليوني المُتَفَرِّد الذي يزحف نحو الإمام الحسين طيلة أسابيع من بعد ذكرى شهادته حتَّى يوم الأربعين.
#أربعينيَّة الإمام الحسين والقرآن:
#بخصوص أربعينيَّة الإمام الحسين(ع)، هي مظهر قطعي مُتَعَيِّن مِن مظاهر:(وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ).
#وعنوان رئيسي مِن عناوين الإعداد النَّفسي والتّعبوي والرُّوحي والجماهيري لحقيقة:(وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ)،
#وأساس مركزي لمفاهيم “الدَّعوة الرّساليَّة الجماهيريَّة” وفق حقيقة:(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي)،
#ومصداق أعظم مِن مصاديقِ التَّعبير عن فريضة “المودَّة العظمى” ضبطاً على قوله تعالى : (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)، وأكاد أقول بـ”فرادة هذا المعنى الجماهيري لهذه الآية”.
#ونمط تحشيدي عالمي إبداعي لحقيقة:(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ)،
#وصورة متفرِّدة مِن صور:(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا)،
#و”حَجّ ولائي” مِن كل زوايا الأرض تعييناً للبيتَ المُطَهَّر وتأكيداً لبابيَّته على اللهِ وفقاً لقوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).
#ومظهر “خلودي” لمظهر دنيوي حاشد يعكس أكبر”مظاهر القيامة” وفقاً لقوله تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا)،
#وخيار عالمي تنفيذي طلباً لصراط الله المقرون بـ”أهل الولاية” المخصوصين بقوله تعالى: (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ).
#وبيعة “سنوية أبديَّة” لِيَمِيِنِ الله التي تعيَّنها بقوله تعالى:(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ)،
#ومشهديَّة عالميَّة خالدة لـ”كمال الدِّيْن” الذي قرنَهُ الله بالإمام علي والأئمَّة المطهّرين مِن وُلدِه، وفقاً لقوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا).
#و”إعلان وثيقة كونيَّة” لحقيقة: (وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ)،
#وتجديد حاشد لمواثيق الرّبّ عند “شاطئ الوادي الأيمن” مِن صميم قوله تعالى: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ).
#وزحف شامل ومدهش لتذكير الدُّنيا بحقيقة الإمام الحسين مِن قوله تعالى: (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ* وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ): ذِكْراً “أبديَّاً خالداً” يجري ما جرى الليل والنَّهار، ويدور ما دارت الشَّمس والقمر، حتى نلقى الله يوم القيامة وما بين أيدينا صحيفة للصادق(ع) مكتوب عليها:(مَن أتى قبرَ جدّي الحسين ماشياً كتبَ اللهُ له بكل خطوة “ألف حسنة”، ومحا عنه “ألف سيّئة”، ورفع له “ألف درجة”، وكتَبَهُ اللهُ مِن المفلِحِيْن).
#زيارة_الأربعين جزءٌ لا يتجزأ منْ مشروع #عاشوراء ،
فنحنُ لا نستطيع أن نتصوّر المشروع العاشورائي من دون الزيارة السّجادية الزينبية الأربعينية ..!
▪︎لأن الّلوحة الحسينية أساساً هي لوحة رسمها #الحسين “عليه السّلام” كي يُخاطب وجداننا نحن الذين نُسمّي أنفسنا [( بـالحسينيين)] ، ▪︎ولوحة عاشوراء تُخاطب الحسينيين أولاً ، و هذه اللوحة بحكم الوجدان الحسيني، هل يُمكن أن تكون كاملة من دون الأربعين ؟!
■قيمة #زيارة_الأربعين هي في حضور إمامنا #السجاد وفي حضور #العقيلة ” عليهما السّلام” ،،
وزيارة الأربعين عُمقها الوجداني هو في حضور العائلة الحسينية، ولذلك جُعلت علامة للمؤمن من دون كلّ الزيارات ،
كي لا يُهمل المؤمنين هذه الزيارة ، وكي يلتفتوا إلى أنّ يوم الأربعين يومٌ له خصوصية بعودة رأس الحسين “عليه السّلام” ، والرؤوس إلى الأجساد الطَّاهرة .
ولذلك لا يستطيع الوجدان الشيعي الحسيني أن يتصوّر عاشوراء من دون الأربعين بكلّ هذه التفاصيل ،،
فالأربعين جزء من المشروع العاشورائي، ومن دون الأربعين سيبقى هذا المشروع ناقصاً !
▪︎لأنّ هناك وحدة متكاملة ما بين العاشر وبين الأربعين ،،
▪︎وهناك تكامل ما بين دماء الحسين، وآلام السجاد “عليهما السّلام” ،
▪︎وتكامل ما بين نداءات الحسين في كربلاء ، وبين خطابات #العقيلة في الشام ، وبين شهقة العيال على أرض الطفوف..!
■فمشروع عاشوراء يُشّكل مع [(يوم الأربعين)] صورة مُتكاملة ، والذي يُريد أن يُقطّع هذه الصورة إنّه يعبث بالمشروع الحسيني :
[( سواء كان هذا الشخص مرجعاً أو خطيباً أو كاتباً ..)] ، إنّه يعبث بالخارطة الحسينية الكاملة..!!
عن عبد الله بن حماد البصري،
عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث طويل قال : فقلت له(للإمام الصادق عليه السلام):
جعلت فداك قد كنت آتيه (قبر الحسين عليه السلام) حتى بليت بالسلطان وفي حفظ أموالهم وانا عندهم مشهور، فتركت للتقية إتيانه وانا اعرف ما في إتيانه من الخير،
فقال(عليه السلام): هل تدري ما فضل من أتاه وما له عندنا من جزيل الخير؟
فقلت: لا
فقال: اما الفضل فيباهيه ملائكة السماء، وأما ما له عندنا فالترحم عليه كل صباح ومساء
ولقد حدثني أبي انه لم يخل مكانه منذ قتل من مصلي يصلي عليه من الملائكة، أو من الجن أو من الانس أو من الوحش،
*وما من شيء الا وهو يغبط زائره ويتمسح به ويرجو في النظر إليه الخير لنظره إلى قبره.
❤هنيئًا لزوار أبي عبدالله الحسين عليه السلام دعاء إمامنا الصادق عليه السلام لهم❤
عن معاوية بن وهب قال:
دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وهو في مصلاه فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه فيقول:
يا من خصنا بالكرامة ووعدنا الشفاعة وحملنا الرسالة وجعلنا ورثة الأنبياء وختم بنا الأمم السالفة وخصنا بالوصية وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقى،
وجعل أفئدة من الناس تهوى إلينا,
إغفر لي ولإخواني وزوار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (عليه السلام) الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم رغبة في برنا ورجاء لما عندك في صلتنا وسرورا أدخلوه على نبيك محمد (صلّى الله عليه وآله) وإجابة منهم لأمرنا،
وغيظا أدخلوه على عدونا,
أرادوا بذلك رضوانك فكافهم عنا بالرضوان واكلاهم بالليل والنهار،
واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف واصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد وكل ضعيف من خلقك وشديد,
وشر شياطين الإنس والجن وأعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما اثروا على ابنائهم وابدانهم واهاليهم وقراباتهم,
اللهم ان أعدائنا أعابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخوص إلينا خلافا عليهم,
فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس
وارحم تلك الخدود التي تقلبت على قبر أبي عبد الله الحسين
وارحم تلك العيون التي جرت دموعها رحمة لنا
وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا
وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا,
اللهم اني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى ترويهم من الحوض يوم العطش,
فما زال صلوات الله عليه يدعو بهذا الدعاء وهو ساجد ،
فلما انصرف قلت له جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعته منك كان لمن لا يعرف الله لظننت ان النار لا تطعم منه شيئا أبدا!!
والله لقد تمنيت أن كنت زرته ولم أحج,
فقال لي: ما أقربك منه, فما الذي يمنعك عن زيارته يا معاوية ولم تدع الحج ذلك؟
قلت: جعلت فداك فلم أدر أن الأمر يبلغ هذا, فقال:
يا معاوية ومن يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض,
لا تدعه لخوف من أحد فمن تركه لخوف رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان بيده,
أما تحب أن يرى الله شخصك وسوادك ممن يدعو له رسول الله (صلّى الله عليه وآله)
أما تحب أن تكون غدا ممن تصافحه الملائكة؟
أما تحب أن تكون غدا فيمن رأى وليس عليه ذنب فتتبع؟
أما تحب أن تكون غدا فيمن يصافح رسول الله (صلّى الله عليه وآله).
💢 إسعاد الزّهراء بزيارة سيد الشهداء واجب على كل مؤمنات الارض💢
✤┈┅❂💎ياعلي💎❂┅┈✤
عن أحد الصادقين (عليهما افضل الصلاة والسلام) قال:
«ما في الأرض من مؤمنة الا وقد وجب عليها ان تسعد فاطمة (عليها السلام) في زيارة الحسين (عليه السلام).»
✤┈┅❂💎يازهراء💎❂┅┈✤
📚 بحار الانوار
🔶 إسعاد 🔶
* يعني مساعدة وإعانة ومشاركة.*
يذكر ان الاسعاد اصطلاح كان ولا زال معمولا به بين نساء العرب
وخلاصته
*ان صاحبة المصيبة الثكلى تبكي حتى تنهك وتتعب من البكاء.. ولا زال الحزن والجوى والشجى في اعماقها فهي تحب ان تبكي ولكنها لا تقوى على ذلك من شدة الانهاك فتأتيها المرأة المعزية فتجلس امامها وتشرع في تعداد محاسن الفقيد، فتثير شجون الثكلى فتعود الى البكاء فتسعد ويرتاح قلبها المكلوم *
وهذه العادة موجودة عند النساء الى اليوم
وهذه المقابلة تسمى الاسعاد
#أربعينيَّة الإمام الحسين(ع)،
#مشهديَّة الأربعين العالميَّة:
#بقلم المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان.
#كأساس قرآني “المشي للإمام الحسين(ع)يوم الأربعين هو أكبر مصاديق قوله تعالى:(فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ)، كعنوان حاشد لفريضة المودَّة التي قرنها اللهُ بأَجر الدِّيْن.
#والنَّفر للإمام الحسين(ع)مطلوب بسعة اختيار طريق الله وفق قوله تعالى: (إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي)، على قاعدة: (هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ).
#والتَّحشيد لزيارة الإمام الحسين مطلوب بالأفراد والجماعات وفقاً لحقيقة: (فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا) وذلك لتأكيد مشهديَّة:(يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا )،
#وتاريخيَّاً بدأت هذه المشهديَّةبالوقت الذي عاد فيه أهل البيت(ع) إلى “كربلاء”، ولدينا بذلك رواية مشهودة للسيد ابن طاووس، ولا نحتاج للرواية مع وجود الكُلّي “القرآني والنَّبوي”.
#والمصداق الأوَّل لهذه المشهديَّة عبَّرت عنه زيارة جابر بن عبد الله الأنصاري ومعه “عطيَّة”، ثمَّ ملاقاته للإمام زين العابدين والسّيدة زينب وباقي ركب الإمام الحسين بيوم الأربعين، كمصداق للنَّواة الأولى للتَّحشيد بسياق “إحياء أمر الله وتعظيم شعائره”، والحيثية هنا حيثيَّة (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).
#وبهذا السياق تواتر على الأئمَّة وذريّتهم وأصحابهم زيارتهم الدَّؤوبة لقبر الإمام الحسين ودون انقطاع، وفي بعض الطَّائفة أنَّ زيارة الإمام الحسين(ع)فريضة لازمة بأعناق الخلائق، وهي صحيحة بألف عنوان وعنوان باعتبار أنَّ “نصرة فريضة الله الكبرى يمرّ بتعظيم أمر الإمام الحسين(ع)كقيمة ومفهوم ودعوة ربانيَّة وإطار نبوي”،
#وبين أيدينا طائفة معتبرة تحثُّ على “السّير، والمشي، والقصد” لقبر الإمام الحسين(ع)، ومجموع لسانها تحريضي بشدَّة لزيارته(ع)، وفي بعضها “تحريم ترك قبر الإمام الحسين بلا زائر”،
#ولا “كَيْف شرعي”بهذا المجال بل عرفي(وفقاً للزَّمان والمكان والأحوال والمؤثّرات المحليّة والعالميَّة)، أي ضبطاً للأنسب الأرجح الذي مِن شأنه تجيير قُوَّة شعبيَّة ومظهريَّة تعكس “عظمة ودور ووظيفة وشعار وأهداف الإمام الحسين(ع)” كقيمة عمليَّة و”انتماء بشري وجماهيري” لخياره(ع). ولا شيئ أعظم مِن الحشد المليوني المُتَفَرِّد الذي يزحف نحو الإمام الحسين طيلة أسابيع من بعد ذكرى شهادته حتَّى يوم الأربعين.
#أربعينيَّة الإمام الحسين والقرآن:
#بخصوص أربعينيَّة الإمام الحسين(ع)، هي مظهر قطعي مُتَعَيِّن مِن مظاهر:(وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ).
#وعنوان رئيسي مِن عناوين الإعداد النَّفسي والتّعبوي والرُّوحي والجماهيري لحقيقة:(وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ)،
#وأساس مركزي لمفاهيم “الدَّعوة الرّساليَّة الجماهيريَّة” وفق حقيقة:(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي)،
#ومصداق أعظم مِن مصاديقِ التَّعبير عن فريضة “المودَّة العظمى” ضبطاً على قوله تعالى : (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)، وأكاد أقول بـ”فرادة هذا المعنى الجماهيري لهذه الآية”.
#ونمط تحشيدي عالمي إبداعي لحقيقة:(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ)،
#وصورة متفرِّدة مِن صور:(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا)،
#و”حَجّ ولائي” مِن كل زوايا الأرض تعييناً للبيتَ المُطَهَّر وتأكيداً لبابيَّته على اللهِ وفقاً لقوله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).
#ومظهر “خلودي” لمظهر دنيوي حاشد يعكس أكبر”مظاهر القيامة” وفقاً لقوله تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا)،
#وخيار عالمي تنفيذي طلباً لصراط الله المقرون بـ”أهل الولاية” المخصوصين بقوله تعالى: (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ).
#وبيعة “سنوية أبديَّة” لِيَمِيِنِ الله التي تعيَّنها بقوله تعالى:(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ)،
#ومشهديَّة عالميَّة خالدة لـ”كمال الدِّيْن” الذي قرنَهُ الله بالإمام علي والأئمَّة المطهّرين مِن وُلدِه، وفقاً لقوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا).
#و”إعلان وثيقة كونيَّة” لحقيقة: (وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ)،
#وتجديد حاشد لمواثيق الرّبّ عند “شاطئ الوادي الأيمن” مِن صميم قوله تعالى: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ).
#وزحف شامل ومدهش لتذكير الدُّنيا بحقيقة الإمام الحسين مِن قوله تعالى: (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ* وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ): ذِكْراً “أبديَّاً خالداً” يجري ما جرى الليل والنَّهار، ويدور ما دارت الشَّمس والقمر، حتى نلقى الله يوم القيامة وما بين أيدينا صحيفة للصادق(ع) مكتوب عليها:(مَن أتى قبرَ جدّي الحسين ماشياً كتبَ اللهُ له بكل خطوة “ألف حسنة”، ومحا عنه “ألف سيّئة”، ورفع له “ألف درجة”، وكتَبَهُ اللهُ مِن المفلِحِيْن).
🍁#يوم_الأربعين وعودة العائلة الحسينية🍁
#زيارة_الأربعين جزءٌ لا يتجزأ منْ مشروع #عاشوراء ،
فنحنُ لا نستطيع أن نتصوّر المشروع العاشورائي من دون الزيارة السّجادية الزينبية الأربعينية ..!
▪︎لأن الّلوحة الحسينية أساساً هي لوحة رسمها #الحسين “عليه السّلام” كي يُخاطب وجداننا نحن الذين نُسمّي أنفسنا [( بـالحسينيين)] ، ▪︎ولوحة عاشوراء تُخاطب الحسينيين أولاً ، و هذه اللوحة بحكم الوجدان الحسيني، هل يُمكن أن تكون كاملة من دون الأربعين ؟!
■قيمة #زيارة_الأربعين هي في حضور إمامنا #السجاد وفي حضور #العقيلة ” عليهما السّلام” ،،
وزيارة الأربعين عُمقها الوجداني هو في حضور العائلة الحسينية، ولذلك جُعلت علامة للمؤمن من دون كلّ الزيارات ،
كي لا يُهمل المؤمنين هذه الزيارة ، وكي يلتفتوا إلى أنّ يوم الأربعين يومٌ له خصوصية بعودة رأس الحسين “عليه السّلام” ، والرؤوس إلى الأجساد الطَّاهرة .
ولذلك لا يستطيع الوجدان الشيعي الحسيني أن يتصوّر عاشوراء من دون الأربعين بكلّ هذه التفاصيل ،،
فالأربعين جزء من المشروع العاشورائي، ومن دون الأربعين سيبقى هذا المشروع ناقصاً !
▪︎لأنّ هناك وحدة متكاملة ما بين العاشر وبين الأربعين ،،
▪︎وهناك تكامل ما بين دماء الحسين، وآلام السجاد “عليهما السّلام” ،
▪︎وتكامل ما بين نداءات الحسين في كربلاء ، وبين خطابات #العقيلة في الشام ، وبين شهقة العيال على أرض الطفوف..!
■فمشروع عاشوراء يُشّكل مع [(يوم الأربعين)] صورة مُتكاملة ، والذي يُريد أن يُقطّع هذه الصورة إنّه يعبث بالمشروع الحسيني :
[( سواء كان هذا الشخص مرجعاً أو خطيباً أو كاتباً ..)] ، إنّه يعبث بالخارطة الحسينية الكاملة..!!
#٢٠صفر
#ياحسين
#يوم_الأربعين
#لبيك_ياحسين
💢ما من شيء إلا وهو يغبط زائر الحسين ويتمسح به💢
عن عبد الله بن حماد البصري،
عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث طويل قال : فقلت له(للإمام الصادق عليه السلام):
جعلت فداك قد كنت آتيه (قبر الحسين عليه السلام) حتى بليت بالسلطان وفي حفظ أموالهم وانا عندهم مشهور، فتركت للتقية إتيانه وانا اعرف ما في إتيانه من الخير،
فقال(عليه السلام): هل تدري ما فضل من أتاه وما له عندنا من جزيل الخير؟
فقلت: لا
فقال: اما الفضل فيباهيه ملائكة السماء، وأما ما له عندنا فالترحم عليه كل صباح ومساء
ولقد حدثني أبي انه لم يخل مكانه منذ قتل من مصلي يصلي عليه من الملائكة، أو من الجن أو من الانس أو من الوحش،
*وما من شيء الا وهو يغبط زائره ويتمسح به ويرجو في النظر إليه الخير لنظره إلى قبره.
📚كامل الزيارات الشريف الباب ١٠٨
❤هنيئًا لزوار أبي عبدالله الحسين عليه السلام دعاء إمامنا الصادق عليه السلام لهم❤
عن معاوية بن وهب قال:
دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) وهو في مصلاه فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه فيقول:
يا من خصنا بالكرامة ووعدنا الشفاعة وحملنا الرسالة وجعلنا ورثة الأنبياء وختم بنا الأمم السالفة وخصنا بالوصية وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقى،
وجعل أفئدة من الناس تهوى إلينا,
إغفر لي ولإخواني وزوار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي (عليه السلام) الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم رغبة في برنا ورجاء لما عندك في صلتنا وسرورا أدخلوه على نبيك محمد (صلّى الله عليه وآله) وإجابة منهم لأمرنا،
وغيظا أدخلوه على عدونا,
أرادوا بذلك رضوانك فكافهم عنا بالرضوان واكلاهم بالليل والنهار،
واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف واصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد وكل ضعيف من خلقك وشديد,
وشر شياطين الإنس والجن وأعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما اثروا على ابنائهم وابدانهم واهاليهم وقراباتهم,
اللهم ان أعدائنا أعابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخوص إلينا خلافا عليهم,
فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس
وارحم تلك الخدود التي تقلبت على قبر أبي عبد الله الحسين
وارحم تلك العيون التي جرت دموعها رحمة لنا
وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا
وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا,
اللهم اني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى ترويهم من الحوض يوم العطش,
فما زال صلوات الله عليه يدعو بهذا الدعاء وهو ساجد ،
فلما انصرف قلت له جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعته منك كان لمن لا يعرف الله لظننت ان النار لا تطعم منه شيئا أبدا!!
والله لقد تمنيت أن كنت زرته ولم أحج,
فقال لي: ما أقربك منه, فما الذي يمنعك عن زيارته يا معاوية ولم تدع الحج ذلك؟
قلت: جعلت فداك فلم أدر أن الأمر يبلغ هذا, فقال:
يا معاوية ومن يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض,
لا تدعه لخوف من أحد فمن تركه لخوف رأى من الحسرة ما يتمنى أن قبره كان بيده,
أما تحب أن يرى الله شخصك وسوادك ممن يدعو له رسول الله (صلّى الله عليه وآله)
أما تحب أن تكون غدا ممن تصافحه الملائكة؟
أما تحب أن تكون غدا فيمن رأى وليس عليه ذنب فتتبع؟
أما تحب أن تكون غدا فيمن يصافح رسول الله (صلّى الله عليه وآله).
📚الكافي ج ٤ ص ٥٨٢،
📚كامل الزيارات ص ١١٦
https://www.youtube.com/watch?v=Nu4JQPpH_JQ