القوانين الأربعون في الزيارة الجامعة الكبيرة

القوانين الأربعون في الزيارة الجامعة الكبيرة

الشيعيُّ العارفُ بإمام زمانهِ سليمُ العقيدةِ الفطيمُ الفَاطِمي واليتيمُ القَائِمي مثلما تقدَّم الكلامُ في الحلقةِ الماضية لن يَصدُق عليهِ كُلَّ ما تقدَّم ذكرهُ في بيانِ مضمونِ تعريف الشيعي وسائر التفاصيل الأخرى الَّتي انبثقت عن ذلك التعريف إلَّا أن يكون ممازجاً ومنسجماً معَ الأجواء الَّتي تصنعها هذهِ القوانين وهذهِ السنن .

هذهِ مجموعةُ القوانين الأربعين الَّتي استخرجتها من نص الزيارةِ الجامعةِ الكبيرةِ من بدايتها إلى نهايتها بألفاظها ونصوصها والَّتي تُشكِّلُ في مضامينها مدى حاجتنا للمعصومِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه، وهذهِ الحاجةُ هي الَّتي تُلجئنا إليه وتدفعنا للبحثِ عنه وللوصولِ إلى العقيدةِ السليمةِ كي نعرفهُ ونتواصل معه، فهو وجهُ الله الَّذي لابُدَّ أن نتوجَّه إليه.

– الأول: الرَّاغِبُ عَنْكُم مَارِق.

– الثاني: الَّلازِمُ لَكُم لَاحِق.

– الثالث: الْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُم زَاهِق.

– الرابع: الحَقُّ مَعَكُم وَفِيكُم وَمِّنْكُم وَإِلَيكُم وَأَنْتُم أَهْلُهُ وَمَعْدِنُه.

– الخامس: مَن وَالَاكُم فَقَد وَالَى الله.

– السادس: مَن عَادَاكُم فَقَد عَادَى الله.

– السابع: مَن أَحبَّكُم فَقَد أَحَبَّ الله.

– الثامن: مَن أَبْغَضَكُم فَقَد أَبْغَضَ الله.

– التاسع: مَن اِعْتَصَمَ بِكُم فَقَد اِعْتَصَمَ بِالله.

استحضروا هذهِ المعاني معَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ جمعاً ومعَ الحُجَّةِ بن الحسن بشكلٍ خاص فرداً.

– العاشِر: مَنْ أَتَاكُم نَجَا.

– الحادي عشر: مَنْ لَم يَأتِكُم هَلَك.

– الثاني عشر: سَعَدَ مَنْ وَالَاكُم.

– الثالث عشر: هَلَكَ مَنْ عَادَاكُم.

– الرابع عشر: خَابَ مَنْ جَحَدَكُم.

– الخامس عشر: ضَلَّ مَنْ فَارَقَكُم.

– السادس عشر: فَازَ مَنْ تَمسَّكَ بِكُم.

– السابع عشر: أَمِنَ مَنْ لَجَأ إِلَيْكُم.

– الثامن عشر: سَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُم.

– التاسع عشر: هُدِيَ مَنْ اِعْتَصَمَ بِكُم.
– العشرون: مَنْ اتَّبَعَكُم فَالجَنَّةُ مَأوَاه.

– الحادي والعشرون: مَنْ خَالَفَكُم فَالنَّارُ مَثْوَاه.

– الثاني والعشرون: مَنْ جَحَدَكُم كَافِر.

– الثالث والعشرون: مَنْ حَارَبَكُم مُشْرِك.

– الرابع والعشرون: مَنْ رَدَّ عَلَيْكُم فِيْ أَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الجَحِيْم.

– الثاني والعشرون: مَنْ جَحَدَكُم كَافِر.

– الثالث والعشرون: مَنْ حَارَبَكُم مُشْرِك.

– الرابع والعشرون: مَنْ رَدَّ عَلَيْكُم فِيْ أَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الجَحِيْم.

– الخامس والعشرون: أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا سَابِقٌ لَكُم فِيْمَا مَضَى وَجَارٍ لَكُم فِيْمَا بَقِي.

– السادس والعشرون: وَجَعَلَ صَلاتَنَا عَلَيْكُم وَمَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وِلَايَتِكُم طِيْبَاً لِخَلْقِنَا وَطَهَارَةً لِأَنْفُسِنَا وَتَزكِيَةً لَنَا وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا.

– السابع والعشرون: مَن أَرَادَ الله بَدَأ بِكُم.
– الثامن والعشرون: مَن وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُم.

– التاسع والعشرون: مَن قَصَدَهُ تَوجَّه إِلَيكُم.

– الثلاثون: طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيْفٍ لِشَرفِكُم.

– الحادي والثلاثون: بَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطَاعَتِكُم – بخعَ؛ خَضَع وذلَّ – بَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطَاعَتِكُم.

– الثاني والثلاثون: خَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضْلِكُم.

– الثالث والثلاثون: ذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لَكُم.

– الرابع والثلاثون: أَشْرَقَت الأَرْضُ بِنُورِكُم.

– الخامس والثلاثون: فَازَ الفَائِزُونَ بِوَلايَتِكُم.

– السادس والثلاثون: بِكُم يُسْلَكُ إِلى الرِّضْوَان.

– السابع والثلاثون: عَلَى مَنْ جَحَدَ وَلايَتَكُم غَضَبُ الرَّحْمَن.

– الثامن والثلاثون: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذُنُوبَاً لَا يَأتِي عَلَيْهَا إِلَّا رِضَاكُم.

– التاسع والثلاثون: مَنْ أَطَاعَكُم فَقَد أَطَاعَ الله.

– الأربعون القانون الأربعون: مَنْ عَصَاكُم فَقَد عَصَا الله.
.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading