الشيعيُّ العارفُ بإمام زمانهِ سليمُ العقيدةِ الفطيمُ الفَاطِمي واليتيمُ القَائِمي مثلما تقدَّم الكلامُ في الحلقةِ الماضية لن يَصدُق عليهِ كُلَّ ما تقدَّم ذكرهُ في بيانِ مضمونِ تعريف الشيعي وسائر التفاصيل الأخرى الَّتي انبثقت عن ذلك التعريف إلَّا أن يكون ممازجاً ومنسجماً معَ الأجواء الَّتي تصنعها هذهِ القوانين وهذهِ السنن .
هذهِ مجموعةُ القوانين الأربعين الَّتي استخرجتها من نص الزيارةِ الجامعةِ الكبيرةِ من بدايتها إلى نهايتها بألفاظها ونصوصها والَّتي تُشكِّلُ في مضامينها مدى حاجتنا للمعصومِ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه، وهذهِ الحاجةُ هي الَّتي تُلجئنا إليه وتدفعنا للبحثِ عنه وللوصولِ إلى العقيدةِ السليمةِ كي نعرفهُ ونتواصل معه، فهو وجهُ الله الَّذي لابُدَّ أن نتوجَّه إليه.