غريب وما تنام ابحزنه أهدابه
يون وَنْ الحمامة بفرگةْ احبابه
أعْني القاسم اللي والِده الكاظم
حفيد المُصطفى والمُرتضى وفاطم
بَحَر اشجانه بين ضلوعه متلاطم
وبدْروب الفجيعة دموعه سچابة
##############
عن أرض المدينة بحيرته مهاجر
تِرَك أهله و خواته بكسرةْ الخاطر
وصوت ٱمه الحنينة وين يمسافر؟!
وَلَدها وصعبة..ما تتحمل غيابه
##############
خطوة خطوة يمشي و مُقْفِرة لبرور
ومن بلدة لَبلدة والدمع منثور
كل شي بعينه صار يشاهِده عاشور!!!
ينعى ينادي آ يحسين و مصابه
##############
وِصَل قرية و قائِدها بقدومه ارتاح
انشده عن اسمه..گال..اسمي غريب وناح!
متْخَفي عن عيون العدو السفاح
هارون الرشيد و جُملةْ اصحابه
##############
عاش بغربته ولنَّه صبح سگاي
مثل عمه بوفاضل من يجيب الماي
يِرَوي الجِرْبة لكن ينتحب بِهداي
يذكر جده ظامي مسلبة ثيابه
##############
على فراش المرض متوسد ابْعِلْته
وصار يوصي بهمومه على ابْنَيْته
ينازع و الصخر يـتـفـتت لوَنْـتـه
وخَبَّرْهُم عن اسمه وأصله وانسابه
##############
مات وبالملامح حسرةْ الأيتام..
رُقية سكينة خولة وعاتكة وجسام
نعشه زينبي بس مادخل للشام!
ولا وِگْفَت كتر جُثمانه سَلّابة