1- العلامة الأولى:
في الوسط الشيعي أينما تجد هناك مَن يُضعّف الشهادة الثالثة فقل هُنا بصق إبليس بُصاقهُ الأموي! (هنا الغائط الأموي الإبليسي). حيثما وجدتم استخفافاً بالشهادة الثالثة أو تضعيفاً أو عدم اهتمام في كلّ ما يرتبط بعليّ وليس الشهادة الثالثة فقط، أينما وجدتم ذلك فاعلموا أنّ إبليس قد تغوّط هُنا غائطه الأموي ! قيسوا العلماء بهذا المقياس. (هذا المقياس الذي أنا أعتقده).
2- العلامة الثانية: أن نعرف القضية الثانية التي تشغل بال الأمويّين وهي (الحسين).. والذي بقي لنا مِن الحسين هو زيارته وشعائره. فأينما وجدتم غمْزاً في زيارة الحسين وشعائر الحسين (فهنا قد استمنى إبليسُ وتغوّط، وتقيّأ، وتمخّط، وتنخّم هنا) وأكل هؤلاء الفقهاء مِن غائطهِ وتقيّؤوه عليكم!!! ، وقطعاً لن يظهر بشكله الأموي، وإنّما يتلبّس بلباس دجّالي بهذه الأوصاف !
3- العلامة الثالثة: معرفة القضيّة الثالثة التي يعبأ بها الأمويّون وهي قضيّة إمام زماننا عليه السلام (وهذه العلامة مُرتبطة بالعلامة الثانية وهي الحسين). حينما تجدون إهمالاً وعدم إهتمام بهذا الموضوع (موضوع إمام زماننا عليه السلام) وتوجيه الناس إلى موضوعات غاية في البعد عن الإمام الحجّة (كتوجيه الناس إلى موضوعات ترتبط بالتوبة، وحسن الجوار، وطاعة الوالدين) فتوجيه النّاس إلى هذه الثقافة (هذا نَفَس أموي) فهذه المسائل تأتي في الحاشية.
الأساس والأصل إمام زماننا (فلابدّ مِن إعادة ترتيب الأولويات) حِين يكون التوجيه إلى هذا الّلون مِن الثقافة، هنا تغوّط إبليس غائطه الأموي في أفواه هؤلاء، وهم استمرؤوه واستطعموه ثُمّ تقيّؤوه على وجوهكم !!!
4- العلامة الرابعة: الأمويّون اهتمّوا بنشر فضائل أعداء عليّ صلوات الله عليه، وبالذات قَتَلة الزهراء صلوات الله عليها، فنشروا فضائل قَتَلة الزهراء. حينما تجدون هذه الراية (الشيعية ظاهراً ) تُحاول أن تُظهر محاسن قَتَلة الزهراء بشكل أو بآخر، أو تُحاول أن تُخفّف مِن بُغض الشيعة لقَتَلة الزهراء بطريق وبآخر .. فهنا قد تغوّط إبليسُ غائطه الأموي في أفواههم، والذي سيتقيَّؤنه على وجوهكم بعد ذلك!!!
5- العلامة الخامسة: معرفة السيرة العمليّة للأمويين .. عُثمان هو أوّل الأمويّين (فالسيرة الأمويّة بدأت على يد عثمان) ولهذا قال أبو سُفيان حين صارت الخلافة بيد عثمان، قال: تلقّفوها يا بني أُميّة (لأنّ الحكم صار بيد بني أميّة).
ما هي سيرةُ عثمان ؟! عثمان اعتمد على الأصهار والأولاد والأقرباء ووضع الأموال والإمكانات بأييدهم. الراية التي تعمل نفس هذا الأمر وتُقرّب الأصهار والأولاد والأقرباء مِن دُون موازيين الولاء لأهل البيت، فهذه علامة أخرى تُضاف إلى العلامات السابقة، وهذه العلامة ذكرها الإمام الصادق عليه السلام في رواية مراجع التقليد في تفسير الإمام العسكري.
● هذه الموازيين هي التي أزن بها راية شيعية تدعمُها أُمويّة (لأنّ هذه المطالب هي المطالب المهمّة عند الأُمويّين) وستكون بشكل مُخفّف في الواقع الشيعي. علماً أنّني وصلتُ إلى هذه الموازيين مِن خلال معرفتي بحديث آل محمّد صلوات الله عليهم، ومعرفتي بالتأريخ، ومعرفتي بالواقع، ومعرفتي بتجارب الآخرين (من الماضين أو الحاضرين)، ومن خلال تجربة ومُعاناة علمية وعمليّة واجتماعية ودينية وسياسية أيضاً.