#هناك حقيقةٌ واضحة لِمَن أراد أن يعودَ إلى المعطيات المُتوفّرة بخُصوص جريمةِ قتل فاطمة وهي أنَّ الصحابةَ الذين باشروا قتلها حاولوا قتلها بشتّى الوسائل بِحَسَب ما عندنا مِن المُعطيات.. لِذلك حاولوا قتلها بأكثر من طريقة :
#الطريقة الرابعة لقتل فاطمة : عذّبوها تعذيباً شديداً وضربوها ضرباً شديداً إلى أن ماتتْ من ذلك الضرب..
#كما جاء ذلك في هذا المقطع مِن حديث الإمام الصادق في كتاب [كامل الزيارات] لابن قولويه، حين يقول “عليه السلام” والحديثُ عن فاطمة مِن الله تعالى لرسوله :
(وأمّا ابنتك فتظلم وتُحرَم ويؤخذ حقُّها غَصباً الَّذي تجعلهُ لها وتُضرَب وهي حامل ..) إلى أن تقول الرواية : (وتطرحُ ما في بطنها مِن الضرب وتموتُ من ذلك الضرب..)
#هكذا قُتلتْ فاطمة.. ضربوها بكُلّ ما تمكّنوا مِن الضرب..
عصروها أشدَّ العصْر وكانَ الذي عصرها ضَخِم الجُثّة، فعَصَرها بجُثّته فيما بين الباب والجدار عَصْرةً شديدة حتّى نبتَ المسمارُ في صَدرها وتكسّر، وقد رفسها في خاصرتها، ووجأها بالسيف وهو في غِمده في جنبيها، ووو… الحكايةُ طويلة..
#وهُناك 300 رجل ركلوها، رفسوها.. كُلٌّ بِحَسَبه.. شتموها، ضربوها.. عمليّة تعذيب واضحة.. ضربوها حتّى ماتتْ مِن الضرب كما يقول إمامُنا صادق العترة “صلواتُ الله وسلامهُ عليه” : (وتطرحُ ما في بطنها مِن الضرب وتموتُ من ذلك الضرب..)
#لقطتان من حفلة التعذيب الصاخبة التي جرتْ في بيت فاطمة :
#الّلقطة (1) : من كتاب [عوالم العلوم: ج2] في صفحة 572 جاء فيها :
(فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها وجنبيها إلى أن أنهكها وأثّر في جسمها الشريف..) أي أتعبها بحيث لا تستطيع أن تنتصب واقفةً، ولو وقف فهو في حالةٍ يكادُ أن يسقط.
#الّلقطة (2) : في كتاب [الاحتجاج] للشيخ الطبرسي، في صفحة 278 جاء فيها والحديث لإمامٍ الحَسَن “صلواتُ الله وسلامهُ عليه” يُخاطبُ المغيرة بن شُعبة في مجلسٍ عام لمعاوية مليء بالنواصب، يقول “عليه السلام” للمغيرة :
(وأنتَ الذي ضربتَ فاطمةَ بنت رسول الله حتّى أدميتها وألقتْ ما في بطنها، استذلالاً منكَ لرسول الله ومُخالفةً منك لأمره وانتهاكاً لحرمتهِ…) .