✨الشيخ عبد الزهراء الكعبي والامام الحجة (عجل الله تعالى فرجه)
📝كان الشيخ عبد الزهرة الكعبي رحمة الله من الخطباء الذين لهم مقام خاص كم من العيون أبكاها على أبي عبد الله الحسين سيد الشهداء عليه السلام لعله آلاف بل ملايين العيون ولحد الآن … كثيرون هم الذين قرأوا المقتل ولكن لم يتمكن أحد أن يكون بديل له وهذا توفيق من الله تعالى له …
🎙في بداية خطابته كان الشيخ يبحث عن قصيدة يقال لها: (قصيدة ابن العرندس) .
📓هذه القصيدة يقول عنها العلامة الاميني رحمه الله في الغدير:
(قد عرف بين أصحابنا أن في كل مجلس تقرأ فيه هذه القصيدة يحضر الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه).
📄كان الشيخ عبد الزهرة الكعبي يبحث عن هذه القصيدة ولم يجدها بسبب أن الكتب في ذلك الزمان لم تكن متوفرة وظل الشيخ عبد الزهرة رحمه الله يبحث عنها حتى توسل بالإمام الحسين عليه السلام للحصول عليها .. وفي يوم من الأيام بعد صلاة الفجر وهو في صحن الإمام الحسين عليه السلام كان في الصحن غرفة يُجلّد فيها الكتب وفيها شخص يدعى الحاج عبد الله الكتبي ..
‼عندما رأى الشيخ عبد الزهرة يمشي في الصحن ناداه وقال له عندي مجموعة من الكتب أتوا بها للتجليد هل تريد أن تراها؟ لعلها تنفعك !!
💥بمجرد أن فتح الشيخ عبد الزهرة الكتاب الأول واذا به يرى (قصيدة ابن العرندس) التي كان يبحث عنها منذ زمن!! فقال الشيخ عبد الزهرة للحاج عبد الله الكتبي: أريد أن أشتري منك هذا الكتاب فما ثمنه؟ فقال له الحاج عبد الله الكتبي: ثمنه أن تجلس وتقرأ هذه القصيدة الان.
ولم يكن هنالك أحد في ذلك المكان وبدأ الشيخ عبد الزهرة بالقراءة.
🏮فقال: بسم الله الرحمن الرحيم
وبمجرد أن بدأ وإذا بسيد جليل له زي الأعراب وله هيبة ونورانية يأتي ويسلم عليهم ويجلس يقول الشيخ عبد الزهرة: أنه بمجرد أن جلس ذلك السيد أخذتني هيبته ولم أقدر أن أقرأ فقال لي: إقرأ
فيقول الشيخ عبد الزهرة: بدأت بالقراءة حتى وصلت هذا البيت:
أيقتل ظمآنا حسين بكربلا
وفي كل عضو من أنامله بحر؟
ووالده الساقي على الحوض في غد وفاطمة ماء الفرات لها مهر
♦يقول الشيخ عبد الزهرة: عندما وصلت هذا البيت وقف ذلك السيد وتوجه الى ضريح الحسين عليه السلام وكرر ثلاث مرات
⁉أيقتل … أيقتل … أيقتل !!!
💬يقول الشيخ عبد الزهرة: عندما كرر هذه الكلمة ثلاث مرات أنزلنا رؤوسنا أنا والحاج وأخذنا بالبكاء لحظات ثم رفعنا رأسنا ولم نجد أثرا لذلك السيد .. بحثنا عنه لم نجده وأنا في ذلك الوقت لم أكن ملتفت الى هذه القضية وبعد ذلك قرأت أنه ما قرأت هذه القصيدة في مكان إلا وحضر فيها الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف ..