.( رسالةُ إمامِ زماننا إلى الشيخ المُفيد.. تُؤكّد :
نقْض أكثر مراجع الشيعة لبيعة الغدير، فقد نقضوا بيعةَ الغدير
وإلى يومك هذا المراجعُ الأحياء ينقضون بيعةَ الغدير في كلّ فتوىً يُفتون بها لأنّهم يتّبعون منهجاً بعيداً عن عليٍّ وآل عليّ..
ولكنَّ الشيعةَ حتّى إذا سمعتْ بذلك واطّلعت عليه لا تُرتّب أثراً على ذلك
والسبب : لأنّهُ ماتَ عند الشيعةِ الشُعور بالمسؤوليّة بسبب حالةِ الصنميّة البغيضة، بسبب هذا التصنيم لأُناسٍ لا يملكونَ لا عِلْماً ولا مَعرفةً تَمتُّ إلى آلِ مُحمّدٍ بِصلة
أصنامٌ بشريّةٌ صُنعتْ، ووقفتْ الشيعةُ صُفوفاً تعبدُها
بعيداً عن ساحةِ إمام زماننا الحجّة بن الحسن “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”..
إنّها حكايةُ الواقفةِ هي هي
أنكروا إمامةَ الإمام الرضا، أوجدوا عقيدةً ضالّة، نهبوا أموال إمامنا الكاظم، اجتمعَ العُلماء حولهم وأوجدوا عقيدةً جديدة ومنهجاً جديداً، حرّفوا الروايات وكان الذي كان..!
القضيّةُ هي هي.. الدُنيا، الأموال، الزعامةُ والرئاسةُ الدينيّة..
هؤلاء على منهج رجل الدين الحمار، هؤلاء يُريدون أن يُطفئوا نُور الله بأفواهِهم ويأبى اللهُ إلّا أن يُتِمَّ نُوره ولو كَرِهَ الكافرون..
عَمَلٌ مُستمرٌّ لتضعيفِ حديثِ أهل البيت بشتّى الوسائل
وفي الوقت نفسهِ يَخدعونَ الشيعةَ بأنّهم يُدافعون عن منهج أهل البيت في الوقت الذي يُدمّرون فيهِ منهج أهل البيت ) .