لقد ثبت بحكم آيات القرآن الكريم وشهادة التجارب العديدة المذكورة في الكتب المعنية والتفاسير الشريفة , أن القرآن الكريم شفاء لجميع الأمراض الجسدية والروحية , والظاهرية والمعنوية كما قال الله تبارك وتعالى : (وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) .
وقال أيضاً : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ).
وكذلك هم أهل بيت النبوة عليهم السلام – الذين هم عدل القرآن – فإن وجودهم المبارك شفاء ورحمة للموجودات كافة حتى ملائكة السماء , كانوا ولا يزالون وسيبقون كذلك إلى الأبد .
فكم من مريض صعب علاجه أو أصبح محالاً , وبعد يأسٍ من مراجعة الأطباء الحاذقين أو من استعمال أنواع الأدوية والعلاجات من دون فائدة جاء إلى أطباء عالم الإمكان _ سواء في زمان حضورهم أو غيابهم – فجعلهم شفعاء له عند الله عز وجل , فشفي فوراً وبنظرةٍ واحدة منهم شفاءً كاملاً .
يقول الأمام الصادق عليه السلام عن جده سيد الشهداء الحسين عليه السلام (( وفي تربته الشفاء )) .
المصدر : تفَسير الثقلين.
المؤلف : سماحة آية الله المَعظّم المولى
الحَاجُ ميرزا عَبدُ الرَسِوُل الحائِري الاِحقاقي.
( خدام أوحديين )
للإشتراك في حساب الانستقرام لمجموعة الأوحد :- alaw7ad@