لم يدر يوما بخلدي أن منهج السيد السيستاني من أقسى المناهج في ضرب روايات ال محمد حتى وقع بيدي كتاب *(قبسات من علم الرجال)* للسيد محمد رضا السيستاني؛ قرأت الكتاب بتلهف شديد ولكن ما إن انتهيت الا وجدت نفسي مع رفض تراث كبير من روايات ال محمد. فهو لم يالوا جهدا في تضعيف الرواة والطعن فيهم بادنى وسيلة
سنقف على رأيه في أصحاب أهل البيت في مقال لاحق ولكن اليوم سننقل لكم كيف يضعف السيد محمد رضا السيستاني كتب الروايات، ولن نطيل في نقل العبارات كما أن المعروض هنا غيض من فيض مما ضعفه في كتابه قبسات في علم الرجال تعال معي أخي الكريم لنقرا ماذا يقول جناب السيد وسنكتفي بنقل نصوص النتائج التي توصل لها سماحته تاركين التعليق لضمير الموالي المحب لأهل البيت عليهم السلام
١. *تفسير القمي*
(ومقتضى ذلك أن هذه المجموعة ليست كتاب تفسير القرآن لعلي بن إبراهيم بلا زيادة ولا نقيصة ولا تغيير ولا تبديل بل هي مؤلف آخر لمولف آخر) ج٢ ص١٣٨
٢. *نهج البلاغة*
(والحاصل أنه ليس كل ماهو في نهج البلاغة مما يقطع بثبوته عن الإمام عليه السلام) ج٢ ص١٤٨
٣. *الجعفريات(الاشعثيات)*
وقد طبع في مجلدين من تحقيق الاستاذ مشتاق المظفر طبعته العتبة الحسينية ومؤلفه محمد بن الاشعث الكوفي عن أبي الحسن موسى بن إسماعيل عن ابيه إسماعيل بن موسى بن جعفر سمي بالجعفريات لكونه من رواية الإمام جعفر الصادق
يقول عنه السيستاني (فظهر مما تقدم أن روايات النسخة الواصلة إلى المتأخرين من الاشعثيات والجعفريات لا تصلح الا للتاييد واخراجها شاهدا لا دليلا فتدبر) ج٢ ص١٦٩
٤. *رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام*
(وقد رواها الصدوق قدس سره بطريقين… والسند الثاني غاية في الضعف وأما الأول فقد ذكر السيد الأستاذ قدس سره أنه ضعيف أيضا… وقد روى النجاشي رسالة الحقوق عن الإمام زين العابدين عليه السلام باسناده عن علي بن إبراهيم… وهذا السند لو صح لم يقتض الا ثبوت اصل صدور الرسالة من الإمام دون صدور النسخة الواصلة إلينا منها ومع ذلك فهو سند مخدوش) ج٢ص١٧٢
٥. *توحيد المفضل*
(ولكن الذي ينبغي ذكره هو أن بعض ما ورد في هذا الكتاب مما يصعب التصديق بصدوره من المعصوم عليه السلام… مما يورث الشك في كون الكتاب المذكور من إملاء الصادق عليه السلام على المفضل خصوصا مقدمته) ج١ ص٥٦٣_٥٦٥
٦. *كتاب سليم بن قيس الهلالي*
(ليس كل ما فيه صحيحا يمكن التعويل عليه بل لا بد من تمييز الصحيح منه عن الفاسد) ج٢ ص٢٠١
٧. *كتاب الاختصاص*
(ولكن كتاب الاختصاص كما أشير إليه إنما هو منسوب إلى المفيد قدس سره ولم تثبت هذه النسبة) ج١ص٢٤١
٨. *مسائل علي بن جعفر*
وهو كتاب روائي عبارة عن اسئلة وجهها علي بن جعفر بن الإمام الصادق إلى أخيه الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام (فتلخص من جميع ما تقدم أنه لا يوجد وجه وجيه للاعتماد على ما ورد في كتاب قرب الإسناد او في النسخة الأخرى من مسائل علي بن جعفر) ج٢ ص١٥٤
هذه بعض الكتب التي تحتوي على الروايات والتي ضعفها السيد محمد رضا السيستاني وقد ذكر في كتابه اكثر من هذا وهذه تعرض لها في دروسه ولا ندري لو تعرض للباقي ماذا سيقول… لنفترض أن كل هذه الروايات رميناها وضربنا بها عرض الحائط يا ترى ماذا سيبقى؟
اترك لكم الجواب
،،،،،،،،،،،،
للمشاركة في قروب نظرة في عقائد قم والنجف
على الرابط التالي