هو السيد كاظم بن السيد قاسم بن السيد أحمد بن السيد حبيب المدني الحسيني أباً والموسوي أماً والرشتي مولداً والحائري مسكناً ومدفناً , سيد من آل رسول الله , حاوي الفروع وألأصول , جامع المعقول والمنقول.
ولد ( قدس الله نفسه الزكية ) في رشت عام ( ١٢١٢ هـ ) وقد ظهرت عليه إمارات النبوغ والذكاء منذ طفولته , فكان واسع الفكر والخيال , فهتم أبوه بتنشئته وعين له معلماً أخذ عنه وتعلم القراءة والكتابة , ثم قرأ مقدمات العلوم على لفيف من العلماء والفضلاء فأتقنها.
حتى من الله عليه برؤية الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وهو يدله على الشيخ الأحسائي ويعين له محل إقامته في ( يزد ) فتوجه إليها من وقته وساعته , ولازمه في غالب أيام حياته وحله وترحاله , ينهل من فيض علومه , ويحفظ أسراره.
ولقد أجازه كثير من العلماء كان أبرزهم:
١ ) الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره
٢ ) العلامة السيد عبدالله شبر قدس سره
٣ ) العالم الرباني الملا علي البرغاني قدس سره
٤ ) العلامة الكبير الشيخ موسى كاشف الغطاء قدس سره
له قدس سره آثاراً كثيرة تربوا على المائتين والثلاثين مصنفاً , ذكر بعضها في كتابه ( دليل المتحرين ).
١ ) شرح على شرح الزيارة الجامعة لأستاذه الأحسائي – غير تام –
٢ ) شرح آية الكرسي صنفه وهو ابن عشرين سنة
٣ ) شرح خطبة الطتنجية مجلدان وقد طبع مؤخرا في ثلاث مجلدات
٤ ) مجموعة رسائل مجلدان يضم ( ٨٥ رسالة ) من تصانيفه
توفي مسموماً من قبل نجيب باشا – والي بغداد – بعد رجوعه من زيارة العسكريين في الكاظمية , حيث استدعاه وسقاه قهوة مسمومة ولما عاد إلى منزله تقيا دماً واضطربته حالته , فعجل أصحابه بحمله إلى كربلاء , وبقي يومين أو ثلاثة ثم توفي ( ١١ / ذي الحجة الحرام / ١٢٥٩ هـ )
وقد جهزه وصلى عليه تلميذه الميرزا حسن كوهر بوصية منه ودفن في رواق الحضرة الحسينية بكربلاء المقدسة خلف الشباك تحت أرجل شهداء الطف ( رضوان الله عليهم ).