4 Comments on “السيد الخوئي يشترط صحة العقيدة في صحة الصلاة”
5451 – (6) يب 253 – عنه، عن النضر، عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان، عن فقيه 79 – إسماعيل الجعفي، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام – 4 – رجل، يحب أمير المؤمنين عليه السلام ولا يبرء من عدوه، ويقول هو أحب إلى ممن خالفه، فقال: هذا مخلط وهو عدو (لا تصل خلفه) – 5 – ولا كرامة الا ان تتقيه.
5452 – (7) يب 332 – أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن إبراهيم بن شيبة، قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام أسأله عن الصلاة خلف من يتولى أمير المؤمنين وهو يرى المسح على الخفين، أو خلف من يحرم المسح وهو يمسح، فكتب ان جامعك وإياهم موضع، فلم تجد بدا من الصلاة، فأذن لنفسك، وأقم، فان سبقك إلى القراءة فسبح.
المصدر: كتاب جامع أحاديث الشيعة – السيد البروجردي – ج ٦ – الصفحة ٤١١
🔻السؤال :
لا يجوز لكامل العقيدة أن يقتدي بناقص العقيدة و كما لا يجوز تقليده ولو كان أعلم العلماء وأفقه الفقهاء.
🔻الجواب :
في البدء نقول: هناك مغالطة في طرح هذه المسألة بالصيغة التي ذكرت في متن السؤال ووجه المغالطة هي الخلط بين الامور العقدية والمسائل الفقهية وهو امر غريب جدا في نفسه فإنّ المطلوب في المسائل العقدية هو: اليقين والاعتقاد ونحوهما، ممّا لا يمكن أن يحصل بالتقليد، فلا معنى له فيها لوضوح أنّه لا عمل في تلك الأُمور والاستعانة بقدرات العلماء في المسائل العقدية _ تعلم تحقيقي- لايعد تقليدا بل هي مقدمات لابد من الرجوع اليها للتعلم وفرق بين التعلم من الرجوع إلى كتب العلماء والنظر في استدلالالتهم وبين اتباع قناعاتهم ففرق بين التقليد الذي هو أخذ النتيجة من دون فهم الدليل ، وبين تعلم النتيجة يتوسط تعلم الأدلة والبراهين من جهود العلماء.
واتصور ان اخذ قيد < لايجوز لكامل العقيدة ان يقتدي بناقص العقيدة > كلام انشائي لوازمه تعني ادخال المكلفين في وهم الاعلائية في تحقق مفهوم الايمان وصحة الاعتقاد ولانعلم ماهي الضابطة في كمال العقيدة بعد فقدان العصمة ودخول التقييم في دائرة الفهم من هنا وهناك كيف والاعتقاد من المفاهيمُ المشككة، فالتشكيك يعني: «التفاوت والاختلاف» ولا يكون على وجه واحد، بل هناك أوجه مختلفة من التفاوت بينها كالتفاوت < الكمال والنقص>
والنظر في المروي المعروف <"لو علم ابو ذر بما في قلب سلمان لقتله"> يوضح وهن ماذكر في متن المسألة لأنّ تتبع مفاد الحديث يجزم بحقيقة واقعية، وهي أن المؤمنين على مستويات متعددة لجهة تحمل الأعباء وفهم الحقائق والمعارف الدينية والالتزام بالضوابط، فربّ إنسان يبلغ مستوى رفيعًا لا تزلزله كل الشبهات، ولا تفلّ عزمه
التحديات والصعاب، وتنكشف له الكثير من الحقائق ودون ذلك، فثمّة أشخاص لا يصلون إلى هذه المرتبة، ولا يتحملّون مثل هذا الفهم والوعي والعلم، فكلّ يتحمّل بقدر وعائه، كما قال تعالى: {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} [الرعد-17].
وهذا لايوجب تصنيف الناس الى < ناقص وكامل > فانها عبارات معسولة يراد منها جلب قلوب الضعفاء وتمرير القناعات الشخصية .
واللازم على المؤمنين مراعاة الفطنة والتنبه ان التحقيق في كسب القضايا العقدية المدار فيها الادلة التامة وليس فهم العالم الفلاني مهما علا مقامه فهو اجتهاد قد يكون بعيد عن الواقع وبالتالي عدم الانجرار للعواطف وتحكيم الموازين الشرعية في الرجوع للفقيه الجامع للشرائط .
ولا اعلم لماذا هذا التشكيك في الأدلة الشرعية، والتغافل عن مداخلاتها والتشبث بدعاواهم بتقريرات خطابية واهية بنحو يوهم أنها أدلة شرعية، وهي (… (كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ)) ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .
🔻السؤال :
المرجع الذي يصح تقل يده هو كامل العقيدة المعتقد بمضامين الزيارة الجامعة الكبيرة والذي لم ينصب العداء ولم يفتر على شيخنا الاوحد أحمد بن زين الدين الاحسائي ومشايخنا العظام
🔻 الجواب :
قناعات علماء الشيعة الأبرار هي على طاولة النقض والايراد على وفق احقية الدليل
الدال كما هو المعهود في تراث الشيعة الامامية (اعزهم الله) فلماذا دعوى التقديس للشيخ الاوحد ( رحمه الله ) في احقية صحة الاعتقاد من غيره ؟
وعلى المؤمنين الحذر من الاسترسال في كمالات غير الائمة الهداة بما يجر للصنمية العمياء كما في المقولة المذكورة وهذه بداية النهاية لرعايتهم (عليهم السلام) .
5451 – (6) يب 253 – عنه، عن النضر، عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان، عن فقيه 79 – إسماعيل الجعفي، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام – 4 – رجل، يحب أمير المؤمنين عليه السلام ولا يبرء من عدوه، ويقول هو أحب إلى ممن خالفه، فقال: هذا مخلط وهو عدو (لا تصل خلفه) – 5 – ولا كرامة الا ان تتقيه.
5452 – (7) يب 332 – أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر، عن إبراهيم بن شيبة، قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام أسأله عن الصلاة خلف من يتولى أمير المؤمنين وهو يرى المسح على الخفين، أو خلف من يحرم المسح وهو يمسح، فكتب ان جامعك وإياهم موضع، فلم تجد بدا من الصلاة، فأذن لنفسك، وأقم، فان سبقك إلى القراءة فسبح.
المصدر: كتاب جامع أحاديث الشيعة – السيد البروجردي – ج ٦ – الصفحة ٤١١
🔻السؤال :
لا يجوز لكامل العقيدة أن يقتدي بناقص العقيدة و كما لا يجوز تقليده ولو كان أعلم العلماء وأفقه الفقهاء.
🔻الجواب :
في البدء نقول: هناك مغالطة في طرح هذه المسألة بالصيغة التي ذكرت في متن السؤال ووجه المغالطة هي الخلط بين الامور العقدية والمسائل الفقهية وهو امر غريب جدا في نفسه فإنّ المطلوب في المسائل العقدية هو: اليقين والاعتقاد ونحوهما، ممّا لا يمكن أن يحصل بالتقليد، فلا معنى له فيها لوضوح أنّه لا عمل في تلك الأُمور والاستعانة بقدرات العلماء في المسائل العقدية _ تعلم تحقيقي- لايعد تقليدا بل هي مقدمات لابد من الرجوع اليها للتعلم وفرق بين التعلم من الرجوع إلى كتب العلماء والنظر في استدلالالتهم وبين اتباع قناعاتهم ففرق بين التقليد الذي هو أخذ النتيجة من دون فهم الدليل ، وبين تعلم النتيجة يتوسط تعلم الأدلة والبراهين من جهود العلماء.
واتصور ان اخذ قيد < لايجوز لكامل العقيدة ان يقتدي بناقص العقيدة > كلام انشائي لوازمه تعني ادخال المكلفين في وهم الاعلائية في تحقق مفهوم الايمان وصحة الاعتقاد ولانعلم ماهي الضابطة في كمال العقيدة بعد فقدان العصمة ودخول التقييم في دائرة الفهم من هنا وهناك كيف والاعتقاد من المفاهيمُ المشككة، فالتشكيك يعني: «التفاوت والاختلاف» ولا يكون على وجه واحد، بل هناك أوجه مختلفة من التفاوت بينها كالتفاوت < الكمال والنقص>
والنظر في المروي المعروف <"لو علم ابو ذر بما في قلب سلمان لقتله"> يوضح وهن ماذكر في متن المسألة لأنّ تتبع مفاد الحديث يجزم بحقيقة واقعية، وهي أن المؤمنين على مستويات متعددة لجهة تحمل الأعباء وفهم الحقائق والمعارف الدينية والالتزام بالضوابط، فربّ إنسان يبلغ مستوى رفيعًا لا تزلزله كل الشبهات، ولا تفلّ عزمه
التحديات والصعاب، وتنكشف له الكثير من الحقائق ودون ذلك، فثمّة أشخاص لا يصلون إلى هذه المرتبة، ولا يتحملّون مثل هذا الفهم والوعي والعلم، فكلّ يتحمّل بقدر وعائه، كما قال تعالى: {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا} [الرعد-17].
وهذا لايوجب تصنيف الناس الى < ناقص وكامل > فانها عبارات معسولة يراد منها جلب قلوب الضعفاء وتمرير القناعات الشخصية .
واللازم على المؤمنين مراعاة الفطنة والتنبه ان التحقيق في كسب القضايا العقدية المدار فيها الادلة التامة وليس فهم العالم الفلاني مهما علا مقامه فهو اجتهاد قد يكون بعيد عن الواقع وبالتالي عدم الانجرار للعواطف وتحكيم الموازين الشرعية في الرجوع للفقيه الجامع للشرائط .
ولا اعلم لماذا هذا التشكيك في الأدلة الشرعية، والتغافل عن مداخلاتها والتشبث بدعاواهم بتقريرات خطابية واهية بنحو يوهم أنها أدلة شرعية، وهي (… (كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ)) ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .
مدارس الامام الكاظم (ع)
النجف الاشرف
https://chat.whatsapp.com/GfIicfo3sZi2rgKmRjDuuI
🔻السؤال :
المرجع الذي يصح تقل يده هو كامل العقيدة المعتقد بمضامين الزيارة الجامعة الكبيرة والذي لم ينصب العداء ولم يفتر على شيخنا الاوحد أحمد بن زين الدين الاحسائي ومشايخنا العظام
🔻 الجواب :
قناعات علماء الشيعة الأبرار هي على طاولة النقض والايراد على وفق احقية الدليل
الدال كما هو المعهود في تراث الشيعة الامامية (اعزهم الله) فلماذا دعوى التقديس للشيخ الاوحد ( رحمه الله ) في احقية صحة الاعتقاد من غيره ؟
وعلى المؤمنين الحذر من الاسترسال في كمالات غير الائمة الهداة بما يجر للصنمية العمياء كما في المقولة المذكورة وهذه بداية النهاية لرعايتهم (عليهم السلام) .
مدارس الامام الكاظم ( ع )
النجف الأشرف
https://chat.whatsapp.com/GfIicfo3sZi2rgKmRjDuuI
🔻سؤال:
هل يجوز الاقتداء بإمام في صلاة الجماعة منهجه في التقليد يخالف القواعد المقررة شرعا عند فقهاء الطائفة ( اعزهم الله )
🔻الجواب:
إن كان في ذلك ترويج للباطل لم يجز
مدارس الامام الكاظم (ع)
النجف الأشرف
https://chat.whatsapp.com/IKtLm3BvhzUGNdOubTSETT