جاء في تفسير الإمام العسكري في مواصفات مرجع التقليد
فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدين مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه
في كتاب التنقيح في شرح العروة الوثقى في باب الإجتهاد والتقليد في صفحة 237
وعليه لا بد في المقلد من اعتبار كونه مخالفا لهواه حتى في المباحات ومن المتصف بذلك غير المعصومين فإنه أمر لا يحتمل أن يتصف به غيرهم أو لو وجد فهو في غاية الشذوذ
وعلى الجملة إن اريد بالرواية ظاهرها واطلاقها لم يوجد لها مصداق
One Comment on “السيد الخوئي: في مرجع التقليد مخالفا لهواه لا يوجد لها مصداق”
إذا كان السيد الخوئي لا يخالف هواه أجل ما الفرق بينه وبين عامة الناس
لا يوجد فرق بينه وبين عامة الناس
أجل لماذا التعظيم والتقديس وتقبيل رأسه ويده
أذا كان التعظيم لأجل العلم
أجل بعد نعظم أديسون وانشتاين ونيوتن وأمثالهم من العلماء
هؤلاء علماء افادوا البشرية بإنجازات واختراعات عظيمة
إذا كان السيد الخوئي لا يخالف هواه أجل ما الفرق بينه وبين عامة الناس
لا يوجد فرق بينه وبين عامة الناس
أجل لماذا التعظيم والتقديس وتقبيل رأسه ويده
أذا كان التعظيم لأجل العلم
أجل بعد نعظم أديسون وانشتاين ونيوتن وأمثالهم من العلماء
هؤلاء علماء افادوا البشرية بإنجازات واختراعات عظيمة