( الزيارة الجامعة لأئمة المُؤمنين ) تُحدّثنـا عن ” زُمرة أهْل الشقاق و النفاق ” و ما الذي فعلوه بعد استشهاد ..{{{{{{⚘ سيّد الكائنات ⚘}}}}}}} “صلّى الله عليه و آله”

( الزيارة الجامعة لأئمة المُؤمنين )

تُحدّثنـا عن ” زُمرة أهْل الشقاق و النفاق “

و ما الذي فعلوه بعد استشهاد ..

{{{{{{⚘ سيّد الكائنات ⚘}}}}}}}
“صلّى الله عليه و آله”

▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎

▪︎جاء في هذه الزيارة الشريفة ..

( فلمَّا مَضى المصطفى
“صلّى اللهِ عليهِ و آله”

اختطفُوا الغِرّة ،
و انتهزوا الفُرصة ،
و انتهكوا الحُرمة ،
و غادروهُ على فراشِ الوفاة ،
و أسرعوا لنقْض البيعة ،
و مُخالفة المَواثيق المُؤكَّدة ،
و خيانة الأمانة المَعروضة على الجبال الراسية ،
و أبتْ أن تحملها ،
و حملها الإنسان الظلوم الجهول ذو الشقاق ،
و العزّة بالآثام المُؤلمة ،
و الأنفةِ عن الإنقياد لحميد العاقبة .

فحُشِر سَفَلةُ الأعراب ،

و بَقايا الأحزاب ،
إلى دارِ النُبوّة والرسالة ،
و مَهبط الوحي و الملائكة ،
و مُستقرّ سُلطان الولاية ،
و معدنُ الوصيَّة و الخلافة و الإمامة ،

حتَّى نقضُوا عهْد المُصطفى في ..

أخيهِ {{ عَلَم الهُدى }} ،

و المُبيّن طريق النجاة مِن طُرق الردى ،

و جرحوا كَبدَ خيرِ الورى في ظُلْم ابنتهِ ،
و اضطهادِ حبيبتهِ و اهتضامِ عزيزتهِ بضعةِ لحمهِ و فلْذةِ كبده ،
و خذلوا بعْلها ،
و صَغَّروا قدْره ،
و استحلُّوا مَحارمه ،
و قَطَعُوا رَحِمهُ ،
و أنكروا أُخوَّته ،
و هجرُوا مَودَّته ،
و نقضُوا طاعته ،
و جحدوا ولايتَهُ و أطمعوا العَبيد في خلافته .

و قادوه إلى بيعتهم ،
مُصلَتةً سُيوفها ،
مُشرَعةً أسنَّتها ،
و هو ساخطُ القَلب هائجُ الغَضَب ،
شديدُ الصبر ،
كاظمُ الغيظ ،
يدعونه إلى بيعتهم الَّتي عمَّ شُؤمُها الإسلام ،
و زرعتْ في قُلوب أهلها الآثام ،

و عقَّت سلمانها ،
و طردتْ مِقدادها ،
و نفتْ جُندبها ،
و فتقتْ بطنَ عمَّارها ،

و حرَّفت القُرآن ،
و بدَّلت الأحكام ،
و غيَّرت المَقام ،
و أباحتْ الخُمْس للطُلقاء ،
و سلَّطتْ أولادَ الُّلعناء على الفُروج و الدماء ،
و خلطتْ الحلالَ بالحرام ،
و استخفَّتْ بالإيمان و الإسلام ،
و هدمتْ الكعبة ،
و أغارتْ على دار الهِجرة يوم الحَرَّة ، و أبرزتْ بناتَ المُهاجرين و الأنصار للنكال و السوءة ،
و ألبستهُنَّ ثوبَ العارِ و الفَضيحة ،

و رخصتْ لأهل الشبهة في ..
قتل أهْل بيتِ الصفوة و إبادةِ نسْله ،
و استئصالِ شأفتهِ ،
و سبْي حَرمهِ ،
و قتْل أنصاره ،

و كسْر مِنبرهِ ،

و قلْبِ مَفخره ،

و إخفاءِ دينه ،

و قطْع ذكره .

فإنّـا لله و إنا إليه راجعون )

.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة