🛑✨ الرافضة رتبة شريفة ، لا ينالها إلا ذو حظ عظيم !! ✨🛑
▪قيل للإمام الصادق (عليه السلام) :
أن عمار الدهني الكوفي شهد اليوم عند إبن أبي ليلى – قاضي الكوفة – بشهادة ولكن القاضي ردّ شهادته لأنه شيعي رافضي!!!.
حيث قال له القاضي:
قم يا عمار فقد عرفناك لا تُقبل شهادتك، لإنك رافضي!!
فقام عمار ليخرج وقد ارتعدت فرائصه وأخذ ينشج ويبكي.
فقال له القاضي:
أنت رجل شجاع ومن أهل العلم ؛ إن كان يسوؤك أن يقال عنك رافضي فتبرأ من الرافضة ، فتصبح من إخواننا!!.
فقال له عمار:
يا حضرة القاضي ما ذهبتُ والله حيث ذهبتَ انت وما على هذا بكيت، ولكني بكيت لأنك نسبتني الى الرافضة وهي رتبة شريفة لست أنا من أهلها، لأن هذا لقب عظيم لا أستحقه ،
ويحك أيها القاضي لقد حدثني مولاي الصادق (عليه السلام):
إن أول من سمي بالرافضة هم السحرة الذين لمّا شاهدوا آية موسى (عليه السلام) في عصاه أمنوا به واتبعوه ورفضوا أمر فرعون ، واستسلموا لكل ما نزل بهم من عذاب ، فسماهم فرعون الرافضة، لمّا رفضوا دينه ،
فالرافضي .. كل من رفض جميع ما كره اللّٰــه وفعل كل ما أمره اللّٰــه وقد بكيت على نفسي خشية أن يطلع اللّٰــه عز وجل على قلبي وقد تلقبت بهذا الاسم الشريف (رافضي) عندها سيعاقبني ربي ويقول:
(يا عمار أكنت رافضياً رافضاً للاباطيل عاملاً بالطاعات كما قيل لك) فيكون ذلك موجباً لشديد العقوبات .
عندها قال الإمام الصاق (عليه السلام) لما سمع بذلك:
لو أن على عماراً من الذنوب ما هو أعظم من السموات والارضين لمُحيتْ عنه بهذه الكلمات وأنها لتزيد في حسناته عند ربه عز وجل حتى يجعل كل خردلة منها أعظم من الدنيا ألف مرة.
📚 تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ج2 ص106
اللهم احشرنا في رحاب محمد وآل محمد ببركة الصلاة على محمد وآل محمد