الديمقراطية

ديموقراطياً :
كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه ، كونهم يشكلون غالبية المجتمع..!

ليبرالياً:
لايحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم ، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً..!

علمانياً :
مادخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين؟!!

تنويرياً:
قوم لوط مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبعياً] على ممارسة الفاحشه ..!

الدولة المدنية:
الشواذ فئة من الشعب، يجب على الجميع احترامهم، وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة ، بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان ..!

في دين الفطرة دين الإسلام:
لوطا -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم!
ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..!

ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: (فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَ…
[٦:٣٩ م, ٤‏/٣‏/١٤٤١ هـ] ‪‎‪+966 56 936 1634‬‬: 🌹صباحيات الطيبين🌹

🌕 ” رُوي عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
( سيأتي زمان على أُمتي يَفرّون من العلماء كما يفر الغنم عن الذئب، فإذا كان كذلك ابتلاهم الله تعالى بثلاثة أشياء:
الأول: يرفع البركة من أموالهم،
والثاني: سلَّطَ الله عليهم سُلطانآ جائرا، والثالث: يخرجون من الدنيا بلا إيمان) “.

📘( جامع الأخبار / ص356/ ح995 ــ 4).

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة