🔹طبعا انا لا اخفيكم سراً انني ظننت ان الطفل اكبر من ذلك، و اكرر ان هذه الاستشارة ليست الوحيدة على هذا العمر، عمر مرحلة #الروضة و ليست حتى المدرسة، نشتكي من الاطفال لأنها لا تفكر الا في اللعب،
#لحظة.. هل تبدو هذه الكلمة منطقية⁉ الطفل لا يفكر الا في اللعب..
🔹طبعا لن يفكر سوى في اللعب، نحن الذين لا نفهم ولا نقدر طفولتهم، وبكلمة نحن لا أعني فقط اللآباء و الأمهات، بل أعني ايضاًَ منظومة التعليم القاتلة التي لا تعي أهمية اللعب لدى الاطفال، و تثقل كاهلهم بالواجبات بشكل مبالغ فيه، وكأن الطفل لن يتعلم الا اذا امسك القلم و هو ابن الثلاث سنوات و اتقن الكتابة و هو ابن خمس، و طبعا لن اقول لكم والله العظيم ان الدراسات تقول ان الطفل لا ينبغي ان يمسك قلم للكتابة قبل سن الست سنوات‼
و أن الكتابة والقراءة هي #جزء من عملية التعليم وليست هي العملية كلها..
⬅يقول دكتور مصطفى أبو السعد في كتابه (#ابنييلتحقبالمدرسةلأولمرة)
أن صفات الطفل ذو الأربع سنوات هي:
🌱- أكثر الاطفال حركة و ازعاجا و نشاطا في الصف أو المنزل
🌱- يصعب فهم نفسيته فهو احيانا جريئ و احيانا يشعر بالخوف
🌱- يحتاج الى التشجيع و الثناء باستمرار لمحاولته استكشاف عالمه
🌱-يحتاج إلى تنمية مفهومي الخطأ والصواب لديه (يعني انه لا يميز بشكل كامل الخطأ والصواب ولازال في مرحلة التعليم، يا رب نفهم هذه الجملة لأن هناك امهات تقول بنتي سنتين و فاهمة الغلط من الصح!!)
🌱- يحب أن يستمع الآخرون إلى قصصه الخاصة.
🌱- سن السنوات الأربع يمثل نقلة كبيرة في حياة الطفل تمتاز بكثرة الحركة و الازعاج
🌱- هو يثرثر يكثر من الاسئلة
🌱- يتمتع بالخيال الجامح
🌱- فضول لا متناهي و تدخل في كل شيء يراه أو يسمعه
🌱- لديه حاجة ملحة لاهتمام الاخرين به، و من اجل الحصول على ذلك يثابر و يتقمص و يمثل، و من هنا قد نرى ما يسميه الكبار كذباً
أما عمر الخمس سنوات: (وهو نتذكر انه أو أنها طفل أو طفلة,, الطفولة تعني اللعب، تلك هي وظيفتهم، ويتعلمون باللعب)
🌱- يستطيعون التحدث بشكل افضل، ولذلك فالثرثرة تتخذ بعداً اخر..
🌱- لديهم نزوع قوية لتحقيق استقلالية تامة و يتطلعون في نفس الوقت لمعرفة ضوابط و حدود استقلاليتهم (هذه النقطة سيتم التحدث فيها و في الاخطاء التي نقع فيها نحن)
🌱- يحبون ان نقرأ لهم القصص خاصة المليئة بالمغامرة و البطولة و الحركة و الاثارة
🌱- يحتاج باستمرار الى معرفة موقف الوالدين من القضايا التي تعرض عليه و إلى معرفة ماذا يريدان منه، و طبعا التاكد من حبهما له.
🌱- هو في سن من المفترض ان يرتدي ثيابه بنفسه
🌱- قد يشكو من الصداع بين الحين و الاخر وقد يكون ذلك ناتجاً عن الخوف و الضغوط النفسية
🌱- قد يبلل فراشه ليلا ..
🌱- يتقن طرح الأسئلة
🌱- يردد بلسانه دوما كلمة انا استطيع
هذه هي #صفاتالمرحلة.. وهذه الصفات هي ما يصلني في الرسائل على هيئة شكاوى، ابني يكذب و يحكي خيال، كم عمره.. أربعة أعوام.. ليس كذبا .. انه خيال.. تلك #صفاتالمرحلة..
ابني خمس سنوات لا يكف عن الاسئلة و يثرثر ويريدني دائما معه.. انها #المرحلة
ابني يحب اللعب كثيرا ولا يحب المذاكرة، اجابتي تكون لاننا نذاكر مع الطفل مثلما نشاهد في التلفاز طفل يجلس بهدوء ويذاكر وينهي واجباته، ذلك في التلفاز يا حبيبتي ليس في الحياة،
اذكر انني كنت اذاكر لعلي و هو يقفز على سرير.. او يلعب الكرة و كل اجابة صحيحة نقول بصوت عالي .. جووووووووون..البطل علي حقق الهدف.. كان عمره خمس سنوات 🙂
❓كيف نتعامل مع هذه المرحلة بشكل موسع اكثر .. هذا ما سنناقشه غدا ان شاء الله في #لقاء_مباشر
❓كيف نتعامل مع هذا العمر،
❓كيف نصحح اخطاءنا..
❓كيف نوجههم.. كل هذا يوم غد ان شاء الله..
و بعد قراءتكم لهذه الكلمات ارجو ان تخبروني.. الا ينطبق هذا الكلام على ابنائكم‼