الخبر الواحد إذا لم يكن له معارض من الثقلين يجب الأخذ به
وأيضاً إن الخبر الواحد , إذا لم يكن له معارض أقوى من الكتاب والسنة , وإجماع الفرقة المحقة , يجب العمل به , لكونه حجة لتقرير المعصوم عليهم السلام , على ما بينا في سائر ورسائلنا , بالبراهين العقلية والنقلية وذكرها هنا يؤدي إلى التطويل , ومن أراد ذلك فعليه بما كتبنا في جواب من سأل عن الأدلة الأربعة , التي يذكرها الأصوليون وبيانها , فإن ما فيه كفاية للمستوضح المسترشد , وهذه الأخبار كذلك .
المصدر : كتاب لحن القول في علم الحديث
الكاتب : الحكيم الإلهي والفقيه الرباني الحاج اية الله المعظم الميرزا عبدالله الاحقاقي