الحقيقة نصيحة من ذهب من شيخنا الكليني 💫 قال الشيخ الكليني رضوان الله عليه في مقدمة كتابه الكافي

الحقيقة نصيحة من ذهب من شيخنا الكليني 💫
قال الشيخ الكليني رضوان الله عليه في مقدمة كتابه الكافي :

فمن أراد الله توفيقه وأن يكون إيمانه ثابتا ” مستقرا “، سبب له الأسباب التي توديه إلى أن يأخذ دينه من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله عليه وآله بعلم ويقين وبصيرة، فذاك أثبت في دينه من الجبال الرواسي، ومن أراد الله خذلانه وأن يكون دينه معارا ” مستودعا ” – نعوذ بالله منه – سبب له أسباب الاستحسان والتقليد والتأويل من غير علم وبصيرة، فذاك في المشيئة إن شاء الله تبارك وتعالى أتم إيمانه، وإن شاء سلبه إياه، ولا يؤمن عليه أن يصبح مؤمنا ” ويمسي كافرا “، أو يمسي مؤمنا ” ويصبح كافرا “، لأنه كلما رأى كبيرا ” من الكبراء مال معه، وكلما رأى شيئا ” استحسن ظاهره قبله، وقد قال العالم عليه السلام: ” إن الله عز وجل خلق النبيين على النبوة، فلا يكونون إلا أنبياء، وخلق الأوصياء على الوصية، فلا يكونون إلا أوصياء، وأعار قوما ” إيمانا ” فإن شاء تممه لهم، وإن شاء سلبهم إياه. قال: وفيهم جرى قوله ﴿فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾) ..

الكافي – الشيخ الكليني – ج ١ – الصفحة ٧

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading