• الحقيقة المُحمّدية، ووجه الحقيقة المُحمّدية المُشرق فيما بين أظهرنا هو إمام زماننا.. – الشيخ الغزي
فنحنُ حين نتّجه إلى إمام زماننا إنّنا نتّجه إلى الحقيقة المُحمّدية.. وحين نتّجه إلى الحقيقة المُحمّدية إنّنا نتوجّه إلى الله.
● الحقيقة المُحمّدية ليستْ هي الله.. الحقيقة المُحمّدية مخلوقة وليست هي شريكاً لله.. الحقيقة المُحمّدية لا نستطيع أن نفصلها عن الله، فوجودها قائمٌ بقُدرته، بحكمتهِ، بعلمهِ، بمشيئته، بإرادتهِ.
● الحقيقة المُحمّدية حقيقة مخلوقة حادثةٌ وليست قديمة – بحسب اصطلاح الفلاسفة والمُتكّلمين – .. نعم هي قديمة بالقياس إلينا نحنُ.. أمّا بالقياس له تعالى فهم حقيقة مخلوقة حادثة.
● الحقيقة المُحمّدية هي وجه الله الذي إليه نتوجّه.. إذا كُنّا نتوجّه إلى القِبلة والقِبلة جوهرها الكعبة، والكعبة صورة عن البيت المعمور، والبيت المعمور صورة عن العرش، والعرش صورة موجزة مُختصرة عن الحقيقة المُحمّدية.. فكُلّ الكائنات بكعبتها بقِبلتها ببيتها المعمور بعرشها كلّها تتجّه إلى وجه الله وهو الحقيقة المُحمّدية (الكلمة الأولى).. هذه هي الكعبة الحقيقية والقِبلة الحقيقية كما نقرأ في دُعاء المبعث (وباسمكَ الأعظم الأعظم الأعظم، الأعزّ الأجل الأكرم الذي خلقتهُ فاستقرّ في ظِلّك فلا يخرج مِنك إلى غيرك)
إمام زماننا هو وجه الحقيقة المُحمّدية، والحقيقة المُحمّدية هي وجه الله سُبحانه وتعالى.
العبادة لله.. فلا الحقيقة المُحمّدية هي الله، ولا الحقيقة المُحمّدية شريكٌ لله، ولا أنّ الله سُبحانه وتعالى صار معزولاً وصار الأمر بيد الحقيقة المُحمّدية.. هذا فهْم ساذجٌ وسخيفٌ إلى أبعد ما يُمكن.
●الحقيقة المُحمّدية مشيئتُها مشيئةُ الله، إرادتُها إرادة الله، فِعلُها فِعل الله، قولُها قول الله (ومَن قصده توجّه إليكم)
كما في النصّ الصحيح الوارد عن أهل البيت “عليهم السلام” وهو موجود في عيون أخبار الرضا “عليه السلام”.
كُلّ هذه المضامين تلتقي عند نفس المضمون الذي تحدّث عنه إمامنا الرضا “عليه السلام” في [الفقه الرضوي].