الحسنات والسيئات مع حب آل محمد عليهم السلام
الحسنات والسيئات مع حب آل محمد عليهم السلام
والركن ليس له نفع أو ضرر
الجواب عنه: قلنا أن الشيخ المرحوم ليس له أي اطلاع أو خبر عن هذا الركن , فالأحسن أن ينسب السيد البرقعي هذا الشيء لقائله ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ).
وأما الحسنات والسيئات مع حب آل محمد ليس لها ضرر ونفع , فقد قصر السيد البرقعي في أمانته بنقله , بل إن الحسنات جميعها لها منافع , والسيئات كافة لها أضرار , إلا أن آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم سفينة نجاة الأمة , والله تعالى جعلهم وسيلة الشفاعة والتقرب إليه.
فإذا كان عبد من عباده قد أحبهم , وتمسك بذيل عنايتهم , وأبغض أعداءهم , وتبرأ منهم , وجعل أولئك الأكابر العظام وسيلة إلى الله تعالى , فإن الله تعالى وبوساطة هذا التولي والتبري – الذي هو فرع من فروع الدين – يكسب الإنسان المؤمن به الثواب العظيم , والمنزلة الرفيعة.